باريس: التقدم في المفاوضات النووية مع إيران لايكفي؟!
زعمت فرنسا علي لسان ممثلها الدائم في منظمة الامم المتحدة فرانسوا دولاتر أمس الاربعاء، أن التقدم الذي يتم تحقيقه في المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الإيرانية والمجموعة السداسية الدولية لم يكن كافيا بالقدر المطلوب، ولاتزال هناك بعض الخلافات موجودة في مجالات البحث والتطوير وقضية الحظر الاقتصادي الاوروبي المفروض على إيران.
واوضح القسم الدولي بوكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن وكالة رويترز ان ممثل فرنسا الدائم لدى الامم المتحدة "فرانسوا دولاتر" ادعا ذلك في اجتماع لمجلس الامن الدولي بشان الحظر الاقتصادي على إيران مؤكدا، ان على ايران الان ان تختار هل بانها تميل حقا إلى جذب ثقة المجتمع الدولية – حسب زعمه-. وكان مسؤول أوروبي قد رأي امس الأربعاء، أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين القوى الكبرى والجمهورية الإسلامية الايرانية بشأن برنامج طهران النووي تهدف التوصل إلى تفاهم في القضايا الرئيسية وليس الى تحقيق اتفاق ثنائي بحلول مطلع الأسبوع ولكن تلك لن تكون نهاية المطاف في معرض اشارته الي المفاوضات النووية التي ستجري بين ايران والسداسية الدولية في مدينة لوزان السويسرية. وأشار هذا المسؤول الاوروبي الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه أضاف " ان ما نود تحقيقه بحلول مطلع الأسبوع هو تفاهم بشأن القضايا الرئيسية والمحددات الرئيسية وهذا لا يعني انتهاء الأمر هذا الأسبوع". وأكد أنه لن يكون هناك اتفاق بحلول مطلع الأسبوع لأن الاتفاق لن ينجز إلا حين تسوى كل التفاصيل الفنية وإنه ما زال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي استكماله. وتابع هذا المسؤول الاوروبي قائلا " فيما يتعلق بالجوهر. أحرزنا تقدما جيدا فعلا في الأسابيع الماضية. ولكننا لم ننته بعد". هذا ومن المقرر أن تستأنف الجمهورية الاسلامية الايرانية واميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين المفاوضات في سويسرا هذا الأسبوع، بهدف التوصل إلى اتفاق إطار سياسي بحلول نهاية مارس آذار واتفاق شامل بحلول 30 حزيران. ويقول مسؤولون غربيون " إن أكبر نقطة شائكة تبقى مطالبة إيران بعدم فرض قيود على عمليات البحث والتطوير المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي تنقي اليورانيوم لاستخدامه في المفاعلات النووية". وقال نائب السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "ديفيد بريسمان" للمجلس، لا تزال هناك ثغرات كبيرة وخيارات هامة يجب القيام بها في هذه المفاوضات... نعمل لنرى إذا كنا نستطيع التوصل إلى إطار سياسي بحلول نهاية مارس يتناول العناصر الرئيسية لاتفاق شامل. من جانبه قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة "فيتالي تشوركين" إن موسكو "ستواصل القيام بكل شيء... لإيجاد اختتام نهائي وشامل لهذه القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وإزالة الحظر المفروض على طهران بقرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي.أشارت إلى أن هذا المسؤول الاوروبي الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه أضاف " ان ما نود تحقيقه بحلول مطلع الأسبوع هو تفاهم بشأن القضايا الرئيسية والمحددات الرئيسية وهذا لا يعني انتهاء الأمر هذا الأسبوع". وأكد أنه لن يكون هناك اتفاق بحلول مطلع الأسبوع لأن الاتفاق لن ينجز إلا حين تسوى كل التفاصيل الفنية وإنه ما زال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي استكماله. وتابع هذا المسؤول الاوروبي قائلا " فيما يتعلق بالجوهر. أحرزنا تقدما جيدا فعلا في الأسابيع الماضية. ولكننا لم ننته بعد". هذا ومن المقرر أن تستأنف الجمهورية الاسلامية الايرانية واميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين المفاوضات في سويسرا هذا الأسبوع، بهدف التوصل إلى اتفاق إطار سياسي بحلول نهاية مارس آذار واتفاق شامل بحلول 30 حزيران. ويقول مسؤولون غربيون " إن أكبر نقطة شائكة تبقى مطالبة إيران بعدم فرض قيود على عمليات البحث والتطوير المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي تنقي اليورانيوم لاستخدامه في المفاعلات النووية". وقال نائب السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "ديفيد بريسمان" للمجلس، لا تزال هناك ثغرات كبيرة وخيارات هامة يجب القيام بها في هذه المفاوضات... نعمل لنرى إذا كنا نستطيع التوصل إلى إطار سياسي بحلول نهاية مارس يتناول العناصر الرئيسية لاتفاق شامل. من جانبه قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة "فيتالي تشوركين" إن موسكو "ستواصل القيام بكل شيء... لإيجاد اختتام نهائي وشامل لهذه القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وإزالة الحظر المفروض على طهران بقرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي.