الرئيس العراقي: علاقات العراق مع إيران تهدف لمواجهة ظاهرة " الإرهاب "
شدد الرئيس العراقي فؤاد معصوم، في كلمته التي القاها خلال افتتاح الدورة الـ 26 للقمة العربية التي بدأت أعمالها، في مدينة شرم الشيخ المصرية أمس السبت، علي أن العلاقات القائمة بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، انما تهدف لمواجهة ظاهرة الإرهاب، مؤكدا أن دعم الكفاح العادل لمواجهة التحديات والإرهاب وتحقيق التنمية تعتبر من أهم عناصر السياسة الخارجية لبلاده.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له، أن الرئيس العراقي دعا في هذه القمة كل الدول العربية الي السعي لمصالحة وطنية شاملة بين الاطياف السياسية والاطراف المتصارعة في اليمن عبر الحوار والتفاهم. وذكر معصوم أن التدخل الخارجي في اليمن لن يساعد على حل الازمة في هذا البلد ويأتي في غير صالح الشعب اليمني. كما رأي أن نهاية عصابة "داعش" في العراق قد لا تتجاوز عاما واحدا، مشددا على دعم الكفاح العادل لمواجهة التحديات والإرهاب. وفي جانب آخر من كلمته، أعرب معصوم عن أمله في أن يتم تشكيل الحكومة الليبية بعيدا عن التطرف والإرهاب. يذكر أن السعودية قامت وبعد فشل جميع دسائسها وسياساتها في اليمن، صباح يوم الخميس 26/آذار اللجوء الي الخيار العسكري، واستهدفت في غارتها الجوية مناطق مختلفة من الاراضي اليمنية وقامت بعض الدول التي اعتادت من الناحية الاقتصادية، على مد يدها لاستجداء المساعدات السعودية، بمشاركة السعودية في انتهاكاتها الصارخة ضد اليمن. ان البحرين وقطر والامارات والمغرب والسودان والأردن ومصر هي من بين الدول التي أنظمت إلى السعودية في حربها ضد اليمن. وفي هذا الاثناء اعلنت باكستان ايضا عن استعدادها للمشاركة في هذه الحرب، كما قالت تركيا بانها تدرس مشاركتها في عمليات "عاصفة الحزم" العسكرية. وسقط منذ بدء الاعتداء السعودي على هذا البلد، عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين اليمنيين بينهم عدد كبير من النساء والاطفال الابرياء. ووفقا للتقارير الخبرية فلقد استشهد فقط في اليوم الاول 65 شهيدا يمنيا، جراء هذه الغارات السعودية الغادرة. ومع ذلك فان الهجمات الجوية للمقاتلات السعودية وحلفاءها، خلفت يوم امس السبت، ما لايقل عن 20 شهيدا والعديد من الجرحى. وفي الوقت الذي تستمر فيه الاعتداءات السعودية على اليمن، يتواصل الجيش وقوات اللجان الثورية الشعبية تقدمها في بعض المناطق التي تقع تحت سيطرة إرهابي القاعدة والمليشيات التابعة للرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي. من ناحية اخرى أعرب الرئيس الاميركي "باراك أوباما" الليلة الماضية في اتصال هاتفي مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، عن دعمه وتأييده للعمليات العسكرية ضد اليمن. وفي هذا الحين اعلن الليلة الماضية، المتحدث الرسمي باسم جماعة انصار الله عن استعدادها لـ " حرب طويلة" وقال: نحن واثقون في النصر في هذه الحرب.





