الرئيس اليمني الاسبق يحمل الزعماء العرب مسؤولية إراقة الدم اليمني
حمّل الرئيس اليمني الاسبق "علي عبدالله صالح" مساء امس السبت، الزعماء العرب مسؤولية إراقة أي دم يمني بعد اليوم،داعيا إياهم الى وقف العدوان وحل الأزمة بالحوار، واحزاب في اليمن تتهم الرئيس المستقيل والهارب عبد ربه منصور هادي بالخيانة والتآمر على البلاد.
ووصف علي عبد الله صالح، في خطاب مسجّل بثته قنوات تابعة ومقرّبة لحزبه (المؤتمر الشعبي العام)، التحالف الذي تقوده السعودية بـ"البربري"، في إشارة إلى العدوان العسكري السعودي - الامريكي- الصهيوني على اليمن الذي بدأ يوم الخميس الماضي وادى حتى الان الى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين.
ودعا الرئيس اليمني الاسبق في الخطاب، الزعماء العرب إلى "وقف العدوان على اليمن والتدخل فوراً للأخذ بيد كل اليمنيين للعودة إلى طاولة الحوار، واستكمال الحوار الذي بدأناه منذ أشهر"، مشيراً إلى أن استكمال الحوار "هو الحل، وليس الضربات العسكرية".
كما دعا في خطابه إلى "الاحتكام إلى صناديق الاقتراع"، مضيفاً "نحن نقبل بأي رئيس من أي مكون سياسي"، واعداً بـ"عدم الترشح أو أحد من أقاربه".
ووصف ما يجري في بلاده منذ 2011 بأنه "صراع على السلطة بين المكونات السياسية وفي المقدمة جماعة الإخوان المسلمين، قاصداً بذلك "حزب التجمع اليمني للإصلاح".
من جهة اخرى، أدانت الاحزاب اليمنية وبينها حزب المؤتمر الشعبي واحزاب التحالف الديمقراطي اليمني دعوة الرئيس المستقيل والهارب عبد ربه منصور هادي الى تكثيف العدوان على اليمن، واعتبرت كلمته خلال القمة العربية دليل على خيانته وتآمره على بلاده وشعبه، واتهمته بالسعي للعودة الى السلطة على ظهر الدبابات السعودية وعبر برك الدماء الناجمة عن استمرار العدوان.
وحمل رئيس حزب المؤتمر الشعبي هادي مسؤولية ما وصلت اليه الاوضاع في اليمن، داعياً الدول العربية الى عدم الرهان عليه ووقف العدوان.





