نعيم قاسم : ما يحصل في اليمن عدوان حقيقي

صرح نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم ان ما يحصل في اليمن عدوان حقيقي ، و قال في كلمة له الاحد خلال حفل التكليف بالحجاب الذي أُقيم في مدارس المصطفي(ص) والبتول(ع) ببيروت 'نحن أعلنا أننا مع خيار الشعب اليمني ، وليتركوا الشعب اليمني لخياراته السياسية وللنقاشات الداخلية وللحلول السياسية، لماذا يفرضون عليه من الخارج ما يُشكِلون عليه في أماكن أخري؟.

واضاف الشيخ قاسم إنّ ما يحصل في اليمن عدوان حقيقي، وفرض شروط علي بلد يُفترض أن يأخذ قراره بيده، نحن ندعو إلي الحل السياسي وأن يُترك الشعب اليمني لخياراته'.
وفي الملف الفلسطيني، قال الشيخ قاسم' قلنا مراراً وتكراراً بأننا ضد الإحتلال ليس علي الورق وإنما بالقتال والمقاومة وعدم التسليم لمطالب الاحتلال، فليقولوا لنا ما هي إنجازاتهم في مواجهة الاحتلال؟'.
أما بالنسبة لإيران الاسلامية ، تابع الشيخ قاسم' فنحن نفتخر بأنها الدولة التي قامت بدور إيجابي في كل المنطقة، ودعمت المقاومين والشرفاء والأحرار، وكل النتائج التي ساهمت فيها إيران تشرّف وترفع الرأس، وبالتالي من وقف مع المقاومة والشعوب المستضعفة يستحق كل تقدير، ونسأل الآخرين أين وقفوا؟ ومع من؟ وليعرضوا لنا أوسمة الشرف في نصرة المستضعفين والمقاومة! كما هي أوسمة الشرف تملأ صدر إيران بسبب عطاءاتها وتضحياتها'.
وحول القضايا الداخلية قال الشيخ قاسم أنّ الحزب اختار الحوار مع تيار المستقبل رغم معرقليه، لأنه طريق المحافظة علي الإستقرار وتجنيب لبنان الفتن عبر تخفيف الاحتقان . واضاف : 'نحن نعلم أن الحوار لا يمكن أن ينجح إلاَّ إذا كان الطرفان يريدانه وهذا ما هو عليه الأمر. صدرت بعض الأصوات لا تريد الحوار وقد أصبحت معروفة، وهم المتوترون والمفتنون في لبنان الذين يمكن كتابة لائحة بأسمائهم بحيث أنك قبل أن تفتح الصحيفة أو تسمع نشرة الأخبار إذا قالوا قال فلان تستطيع أن تقول أنت ماذا قالوا مسبقاً لأنهم لا ينفخون إلاَّ السموم، نقول لهؤلاء: موتوا بغيظكم سنستمر بالحوار ولو لم يعجبكم، وسنستمر بكل عمل يؤدي إلي الاستقرار ولن ندعكم إن شاء الله تخربوا هذا الاستقرار في لبنان' . وتابع قائلا 'نحن نعتبر أنّ' اختيار رئيس للجمهورية قضية مفصلية في لبنان ومهمة جداً، وخيارنا منطقي وشعبي ووطني وينسجم تماماً مع كل القواعد التي تتحدّث عن حُسن تمثيل الرئيس للواقع القائم، بينما من يعيق انتخاب الرئيس هو وجود جماعة ينتظرون فك الحظر الخارجي عن الرئيس الشعبي الجماهيري الذي يستحق أن يكون في سدة الرئاسة. وبينما نختار من الموقع الوطني، يختار بعضهم من موقع انتظار الأوامر الخارجية، نحن ندعوهم أن يعودوا إلي ضمائرهم وأن يحكموا المصلحة الوطنية علي مصالح بعض الدول الإقليمية لنسرع في انتخاب الرئيس'.
أما في مسألة المواقف من القضايا المختلفة التي تجري في المنطقة ، قال الشيخ قاسم 'عجيب أمر بعضهم ، عندما نتخذ موقفاً يقولون لنا : لماذا تتدخلون في شؤون الآخرين؟ وعندما يتخذون موقفا مغاليا ومؤيدا للمعتدي يعتبرون أنهم يقومون بالواجب الوطني والقومي! هذا لا يعذرهم بأنهم في مكان يكونون مع الباطل وفي مكان آخر مع العدوان وفي مكان ثالث مع الإحتلال، ولا يُبرّر لهم أنهم منسجمون مع المنظومة الدولية، ونحن نعرف أن المنظومة الدولية جائرة وظالمة ولا تعمل للحق'.
وأردف الشيخ قاسم 'سنكون واضحين : وقفنا إلي جانب النظام والشعب السوري، لأننا لا نريد أن تنتقل سوريا المقاومة إلي سوريا «الإسرائيلية» ، ووقف الآخرون إلي جانب 'داعش' و'النصرة' و'القاعدة' والذين قتلوا الرجال والنساء والأطفال، ولا مبرر لهم علي الإطلاق، واستقدموا قتلة من كل أنحاء العالم وسهلوا لهم، أيهما أشرف: أن نكون إلي جانب الشعب السوري والنظام، أو إلي جانب القتلة والذين يدمرون سوريا'.