عراقجي : لا اتفاق من مرحلتين ولابد من إلغاء اجراءات الحظر المفروض من قبل الاتحاد الاوروبي وامريكا ومجلس الامن
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن وزراء خارجية ايران الاسلامية ومجموعة السداسية الدولية بدأوا قبل قليل اجتماعا في لوزان السويسرية ، فيما اكد كبير المفاوضين النوويين الايرانيين الدكتور عباس عراقجي "انه سوف لن يكون هنالك اتفاق من مرحلتين ، و ان العمل يجري للبحث عن حلول لجميع المواضيع المتعلقة بالقضية النووية ، ومن ثم صياغتها في اطار نص مكتوب.
و في مقابلة اجرتها معه القناة الثانية للتلفزيون مساء الاحد ، اوضح مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية بانه لم يحصل لغاية الان اي اتفاق ، واضاف : ان الشائعات واثارة الاجواء تجري لمآرب و اغراض سياسية خاصة، الا ان الامر المؤكد هو اننا لم نصل حتى الان الي اي اتفاق ، و لقد تم تحديد الحلول للكثير من القضايا ، لكن مازالت هنالك قضيتان او 3 قضايا لم نصل الي اتفاق حولها .
واشار الدكتور عراقجي الي ان المفاوضات التي جرت اليوم كانت مكثفة للغاية في مختلف المستويات ، واضاف : لقد وصل وزراء خارجية دول السداسية و السيدة موغريني الي لوزان امس واليوم ، وبوصولهم اخذت المفاوضات صورة اكثر جدية .
و تابع كبير المفاوضين الايرانيين قائلا : لقد توصلنا الي حلول لبعض القضايا الصعبة ، وينبغي علينا العمل علي موضوعين اخرين يشملان مجالين.
واوضح عراقجي ان هنالك هدفين في المفاوضات النووية ، احدهما مرتبط بالبرنامج النووي الايراني والاخر الغاء اجراءات الحظر ، واضاف اننا نسعي من وراء هذه المفاوضات و الاتفاق المحتمل اظهار الاهداف السلمية لبرنامجنا النووي ، والهدف التالي هو الغاء اجراءات الحظر المفروضة بدوافع واهية . واضاف ايضا : ان امكانية التخصيب من قبل ايران مطروحة في قضية البرنامج النووي وبناء الثقة، وكذلك المخزون النووي والمواد المخصبة وكيفية مراقبتها، ومنشآتنا النووية في نطنز وفردو وكذلك مفاعل ابحاث الماء الثقيل في اراك، حيث ينبغي البحث عن حلول لها وتاكيد طبيعتها السلمية وتحقيق الثقة الكافية . واوضح عراقجي انه بالمقابل يجب الغاء اجراءات الحظر و منها الحظر المفروض من قبل الاتحاد الاوروبي وامريكا والحظر المفروض من قبل مجلس الامن الدولي وهو ما يحظي باهمية خاصة جدا من الناحيتين السياسية والقانونية.





