جون بينر يوجه تهديدات جديدة لايران تزامنا مع المفاوضات النووية في لوزان
ادعى رئيس مجلس النواب الامريكي جون بينر يوم امس الاحد في خطاب، ان" ايران ليست لديها اي نوايا للالتزام ببنود اي اتفاق نووي يوقع معها وإنه على استعداد لزيادة العقوبات على طهران إذا اقتضت الضرورة ذلك"، وينتقد بشدة مواقف الحكومة الامريكية والنواب الذين اعلنوا رفضهم دعوة نتانياهو لالقاء خطاب في الكونغرس وقاطعوا الخطاب .
وافاد القسم الدولي في وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن صحيفة الغارديان ، ان رئيس مجلس النواب الامريكي ادعى في خطابه ان" ايران ليست لديها اي نوايا للالتزام ببنود اي اتفاق نووي قد تسفر عنه المفاوضات النووية الجارية حاليا في مدينة لوزان السويسرية"،واضاف"يراودني الكثير من الشك ازاء هذه المفاوضات ، اذ ان قادة إيران ليست لديهم النية للوفاء بوعودهم، وانا لا ادرك لماذا نوقع اتفاقا مع مجموعة من الاشخاص ليست لديهم اي نية للالتزام ببنود اي اتفاق يوقع معهم "حسب زعمه.
وقال جون بينر، ان "لم يتم التوصل الى اي اتفاق نووي في مفاوضات لوزان ، فانه سيبادر على وجه السرعة الى فرض عقوبات جديدة على ايران .
وبخصوص الازمة التي اثيرت حول دعوته رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو الى الكونغرس لالقاء خطابه ، انتقد بنير مواقف الحكومة الامريكية من دعوته نتانياهو الى واشنطن ، كما انتقد النواب الذين اعلنوا رفضهم الدعوة وقاطعوا الخطاب، وقال " اتصور ان الضغوط التي مارسوها عليه خلال السنوات الخمس الماضية كانت السبب وراء المواقف التي اعلنها في خطابه". وتابع" ان تهديدات البرنامج النووي الايراني التي اشار اليها نتانياهو بشكل علني ، لاتطال منطقة الشرق الاوسط فحسب ، بل تطال العالم ايضا".
واضاف رئيس مجلس النواب الامريكي ، " رئيس الجمهورية لايريد التحدث عن ايران ، لايريدالاعتراف بانه لاتوجد هناك اي استراتيجية في المفاوضات مع ايران، ويزداد القلق اكثر في اوساط النواب الجمهوريين والديمقراطيين عندما يمتنع البيت الابيض عن بيان تفاصيل المفاوضات النووية او الاتفاق المزمع مع ايران .
خطاب بينر جاء متزامنا مع زيارة زعيم الاغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الامريكي ميتش ماكونيل لفلسطين المحتلة للقاء المسؤولين الصهاينة ، وقوله لدى لقائه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو " اريد ان اطمئن «الاسرائيليين »بان العلاقات الامريكية - «الاسرائيلية»وبغض النظر عن التصريحات التي تم إطلاقها مؤخرا وثيقة للغاية ، وتستند إلى قاعدة مشتركة لكلا الحزبيْن [الجمهوري والديمقراطي] في الكونغرس.
واضاف ان " الوفد الموجود هنا يشاركك القلق بالنسبة للاتفاق النووي المحتمل مع ايران ، وتتمتع الولايات المتحدة بخيارات رد مختلفة سواء أكان هناك اتفاق أم لا، وإذا تم التوصل إلى اتفاق فإن الخيار المتاح أمامنا هو مشروع القانون المقرر التصويت عليه، والذي يحظى بدعم أعضاء من كلا الحزبيْن، لمطالبة الإدارة الأمريكية بطرح الاتفاق على الكونغرس للمصادقة عليه. أما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الوفد الحاضر هنا لديه رأي يماثل رأيك بمعنى أن تشديد العقوبات قد يكون أفضل رد للتعامل مع هذه الحالة".





