المرجع الديني نوري الهمداني يدين بشدة العدوان السعودي ضد اليمن ويعتبره مخططا امريكيا - صهيونيا

دان المرجع الديني سماحة آية الله الشيخ حسين نوري الهمداني ، بشدة العدوان السعودي ضد الشعب اليمني ، معتبرا اميركا والكيان الصهيوني بانهما العنصر الاساس وراء مثل هذه الاعمال اللاانسانية وقال في بيان اصدره بهذا الصدد : لقد بلغ الامر اليوم حدا بحيث يشن آل سعود الذين يعتبرون انفسهم "خدام الحرمين الشريفين" ، عدوانا علي اليمن ليس الا بجريرة مناداته بالاستقلال والخلاص من الهيمنة ، وهم يمنون انفسهم بتلقي الاشادة والتشجيع من الاستكبار.

واضاف المرجع نوري الهمداني انه حينما بادرت الشعوب الاسلامية للعمل علي نيل الاستقلال والعزة والخلاص من هيمنة الاستكبار واذنابه والصهاينة ، قامت قوي الاستكبار وعلي راسها اميركا عندما رات مصالحها معرضة للخطر بتاسيس مجموعات مثل داعش وبوكوحرام باموال طائلة استحوذت عليها من مصادر النفط والغاز وسرقتها لجهود الشعوب، لتعمل بكل قساوة في سوريا ولبنان والعراق والبحرين و...علي تدمير البني التحتية وارتكاب المجازر بحق النساء والاطفال . واعتبر المرجع الهمداني عدوان آل سعود علي اليمن مخططا اميركيا – صهيونيا واضاف لقد بلغ الامر حدا بحكومة تعتبر نفسها خادمة الحرمين الشريفين، وتطبع سنويا الملايين من نسخ القرآن الكريم وترسالها الي مختلف انحاء العالم، وتصف نفسها بانها ملاذ الاسلام، بشن العدوان بمعية عدد من الدول الاخري علي اليمن الذي لا جريرة له سوي المناداة بالاستقلال والخلاص من الهيمنة، هذه الحكومة بارتكابها جرائم شنيعة مخجلة تمني النفس بتلقي الاشادة والتشجيع من القوي الاستكبارية.

وتابع هذا المرجع الديني، انه لو كان هؤلاء حريصين علي الدول الاسلامية فلماذا التزموا الصمت تجاه هجمات الجماعات الارهابية علي سوريا ولبنان والعراق؟ لماذا لم يتفوهوا بشيء تجاه قضية البحرين؟ ولماذا لم يتحدثوا بشيء ازاء العدوان «الاسرائيلي» علي الشعب الفلسطيني؟.
واشار آية الله نوري الهمداني الي صحوة الشعوب ، واضاف ان الشعوب صحت واصبحت مخططات اميركا واذنابها غير ذات جدوي وسينتصر المستضعفون وفقا للوعد الالهي، لان لكل شعب الحق في تقرير مصيره.
يذكر ان السعودية تقوم يمعية بعض الدول الاخري منذ فجر الخميس بقصف جوي واسع النطاق لليمن بذريعة تقديم الدعم للرئيس المستقيل والهارب عبد ربه منصور هادي، ما ادي الي مصرع واصابة المئات من المدنيين واغلبهم من النساء والاطفال.