المواطنون الإيرانيون يخرجون اليوم إلي المتنزهات والحدائق في "يوم الطبيعة"
خرج المواطنون الايرانيون اليوم الخميس ، و هو الثاني من نيسان ، الذي يُعرف في ايران بيوم «سيزده به در» ، الي احضان الطبيعة حسب تقاليد متوراثة ، حيث يرمز لهذا اليوم الي الخروج من المنازل يوم الثالث عشر من شهر فروردين وهو الشهر الاول في العام الايراني الذي يبدا في 21 اذار .
و في اليوم الثالث عشر من الشهر الاول للعام الايراني (2 نيسان / ابريل) تخلو غالبية البيوت الإيرانية من ساكنيها إن لم يكن كلها ، حيث جرت العادة منذ القدم علي أن يغادر جميع أفراد الأسرة المنزل في هذا اليوم ، و تمضية الوقت خارجه في المتنزهات والحدائق العامة حتي حلول المساء ؛ الأمر الذي يؤدي إلي حالة ازدحام شديد لا تعرف المدن الإيرانية نظيرا له في بقية أيام السنة.
وحسب التقاليد يقوم الإيرانيون برمي باقات الأزهار أو سنابل القمح علي الحشائش والساحات الخضراء، وإخلاء الأواني التي ضمت أسماك الزينة في أحواض نافورات المياه لتواصل الأسماك حياتها الطبيعية.
ويمضي الايرانيون اوقاتهم في مثل هذا اليوم في احضان الطبيعة حيث جموع العوائل تنتشر في المنتزهات والبساتين وسفوح الجبال وعلي ضفاف الانهر حيث تستمتع بجمال الطبيعة وهوائها النقي.
وتنتهي في مثل هذا اليوم ايام عيد النوروز . ويسود اعتقاد لدي العامة أن من يبقي في منزله في هذا اليوم يلازمه النحس و الحظ السيئ طوال السنة ، الا ان بعض الدراسات الادبية، تشير الي ان هذا اليوم يعني الخروج الي احضان الطبيعة وليس طرد النحس.