روسيا تستعد لرفع «الفيتو» بوجه عقوبات على "أنصار الله"
تجري الدول الخليجية التي شكلت تحالفا بقيادة النظام السعودي للعدوان على اليمن مفاوضات صعبة مع روسيا حول مشروع قرار في الامم المتحدة يفرض عقوبات وحظرا على بيع الاسلحة الى اليمن ، بحسب ما افاد دبلوماسيون الاربعاء اصطدم بمعارضة شديدة من موسكو ، حيث يدعو مشروع القرار الى اعادة اطلاق الحوار السياسي الذي انهار بعد إستقالة الرئيس عبد ربه هادي منصور وذهابه الى عدن وطلبه تدخلا عسكريا من دول مجلس التعاون في اليمن وفقا لصحيفة "ميدل ايست".
و تجري دول مجلس التعاون الخليجي مفاوضات مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى الاردن بشان مشروع القرار بعد ان اطلقت السعودية حملة قصف جوي على اليمن في 26 اذار دون تفويض من الامم المتحدة .
ولا يتوقع المتابعون للشان السياسي في الشرق الاوسط ، ان يدعم مجلس الأمن الدولي طلب دول مجلس التعاون، باستصدار قرار يستند إلى البند السابع، وذلك خوفاً من الفيتو الروسي.
و كان مجلس الامن قد تبنى بالإجماع قرارا يدعو الاطراف المتحاربة في اليمن الى العودة الى طاولة الحوار وإنهاء العنف، فيما تدفع دول مجلس التعاون إلى عودة سلطة الرئيس اليمني المستقيل والمنتهية ولايته عبدربه منصور هادي، ولو بقوة السلاح.
و قال دبلوماسي في مجلس الامن طلب عدم الكشف عن هويته ان "دول مجلس التعاون ستحتاج الان الى بذل جهود كبيرة جدا لاقناع الروس".
وخلال المفاوضات عرضت روسيا تعديل مشروع القرار بحيث يوسع حظر الاسلحة ليطال جميع الاطراف بما فيها ميليشيات هادي المشاركة في النزاع، بحسب دبلوماسيين.
وتاتي المحادثات حول كيفية معالجة الازمة في اليمن وسط تزايد المخاوف في الامم المتحدة حول ارتفاع عدد الضحايا في العدوان العسكري المستمر الذي تشنه دول مجلس التعاون منذ سبعة ايام على اليمن.





