آية الله امامي كاشاني : بيان لوزان انجاز تمخض عنه اعتراف الغرب رسميا بـ "ايران النووية"

آیة الله امامی کاشانی : بیان لوزان انجاز تمخض عنه اعتراف الغرب رسمیا بـ "ایران النوویة"

أعتبر امام جمعة طهران الموقت آية الله امامي كاشاني ، اليوم الجمعة ان "البيان المشترك الذي صدر في ختام مفاوضات لوزان بسويسرا بين مندوبي الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية ، يمثل انجازا تمخض عنه اعتراف رسمي من قبل الغرب بايران النووية ، على الرغم من ان طبيعة "البيان" كان يتسم بـأنه "اطار عام ، ولا يحتوي على تفاصيل ، على ان يتم لاحقا ، بحث التفاصيل" .

وافاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ، بأن اية الله امامي كاشاني أضاف في خطبة صلاة الجمعة بالعاصمة طهران : ان العالم  الغربي أذعن بحق ايران في امتلاك ايران الاسلامية للطاقة النووية للاهداف السلمية و الصناعية والتقنية ، الامر الذي كان يرفضه في البداية ، و لم تكن الصفة السلمية في الاتفاق ، الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت ان الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق أكيد ولابد ان يكون كذلك ولن تتراجع عنه ابدا ، و بشكل عام جاء في كل الاتفاقيات ان لكافة الدول الافادة من هذا الحق ، و قد أذعن الغرب باستخدام الطاقة النووية للاهداف السلمية .

و اشار اية الله امامي كاشاني الى موضوع إلغاء الحظر في الاتفاق النهائي ، وقال ان إلغاء الحظر طرح ايضا بشكل عام في بيان الأمس ، و ليس تجميده ، و قال ان الغربيين كانوا في البداية يرفضون إلغاء الحظر .. الا انهم اذعنوا لذلك ، لافتا الى ان مسار إلغاء هذا الحظر ، يعتمد على المفاوضات والاتفاق النهائي .
وأوضح خطيب الجمعة ان البيان المشترك الذي اعلن أمس يمثل "الاطار العام" ، وتحدث عن عوامل هذا النجاح ، وقال : العامل الاول هو رفع المستوى العلمي في البلاد ، فإيران ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ، و بفضل الله ، حازت رتبة ممتازة من حيث النمو و التقدم العلمي ، و قد اصبحت من الناحية الصناعية والعسكرية والقضايا السياسية ، دولة لديها ما تقوله على الصعيد العالمي ، وبات ايران الاسلامية مكانة لافتة في العالم .
و اشار خطيب الجمعة الى ان الرئيس الاميركي وقف امام العالم الليلة الماضية وقال : "اننا لم نتمكن ان نقنع ايران بالتخلي عن الطاقة النووية ، الا اننا تمكنا من جر ايران الى طاولة المفاوضات" ، و اشار في كلامه الى فتوى قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي في حرمة استخدام اسلحة الدمار الشامل على انها سبيل مناسب للاطمئنان بسلمية برامج ايران النووية ، و اردف القول : ان جلوس ايران الى طاولة المفاوضات لم يكن بسبب الحظر الذي فرضتموه ، و انما ارادت ايران ان تثبت للعالم أنها اهل للمنطق والتفاوض، فنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يدافع عن حقه المشروع والعلمي والقانوني، بينما ممارساتكم وممارساتكم جائرة. وصرح آية الله امامي كاشاني ان على الغربيين ان يعلموا انهم عقدوا عهدا مع ايران ، وهذا العهد تلتزم بموجبه ايران بجميع تعهداتها ، كما عليهم ايضا ان يلتزموا بتعهداتهم ، لكن اذا كانت ممارساتهم غير ذلك ، فإن ايران ستضطر الى فسخ هذا العهد . واضاف اية الله كاشاني : ان نقض العهد يعد خطوة سيئة جدا ، و من الافضل ان لا يسجل الغربيون هذا العار في تاريخهم .
و تعليقا على اتهامات بعض الغربيين لأيران الاسلامية بدعم الارهاب ، تساءل خطيب الجمعة في طهران : هل ان دعم الشعب السوري والشعب العراقي هو دعم للارهاب ؟؟ ام تدريبكم للعصابات الارهابية كـ"داعش" وارسالها الى هذه الدول لتقتل المواطنين الابرياء في هذه المناطق ؟
ووصف خطيب الجمعة اطلاق الغربيين تصريحات من قبيل عدم مراعاة حقوق الانسان في ايران والحرية ومكانة السلطة القضائية في ايران ، بانها مزاعم واهية ولا أساس لها . فلو عمل الغربيون بالتزاماتهم فإن ايران لن تنقض العهد ابدا ، لأنها قائمة على اساس الفضائل ومكارم الاخلاق.
وأكد اية الله كاشاني ان العامل الثاني للنجاح في المفاوضات النووية هو التزام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني بالدين والمعنويات، اضافة الى تمسكه بالوحدة والانسجام ، واتحاد اصواته، وبهذه الافكار الدينية والاخلاق السياسية والاجتماعية وبهذا الانسجام والوحدة ، يكون الشعب قادرا على المضي قدما لتحقيق اهدافه .
وشدد اية الله كاشاني على ان اهم عامل لنجاح المفاوضات النووية يتمثل في الارشادات و التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي (دام ظله العالي) ، وصرح : ان قضية ولاية الفقيه هو ركن اساسي و ركيزة محورية لأي تقدم في البلاد ، وان وحدة الشعب الايراني تجلت حول محور ولاية الفقيه وتحت مظلتها .
وأشاد امامي كاشاني بالفريق النووي المفاوض ، وقال انه يتحلى بالوقار والحكمة ، وقد أبدى "مرونة بطولية" و بذل جهودا متواصلة ليل نهار ، مهنئا اعضاء الفريق النووي المفاوض ورئيس الجمهورية وخاصة وزير الخارجية بهذا الانجاز .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة