روحاني : اتفاق لوزان أثبت فشل خيار الحظر ضد شعبنا الأبي
اعتبر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسن روحاني لدي استقباله اليوم السبت وزراء حكومته التفاهم الذي حصل في المفاوضات النووية التي جرت في مدينة لوزان السويسرية ، أثبت فشل خيار فرض الحظر الغربي علي الشعب الايراني الابي واعتبره خير دليل علي أن القوي العالمية توصلت الي هذه النتيجة وهي أن استمرار الحظر أمر مستحيل والاصرار علي هذا الخيار لن يفضي الى نتيجة .
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن الرئيس روحاني أكد ذلك لدي استقباله اليوم جمعا من وزراء حكومته و مسؤولين في السلطة التنفيذية بمناسبة عيد نوروز معتبرا تسمية الامام الخامنئي العام الجديد بعام الشعب والحكومة والتعاضد والانسجام أفضل هدية من سماحته في العيد أهداها الي الشعب الايراني والحكومة.
و رأي الرئيس روحاني أن نجاح الفريق النووي الايراني يعتبر أول بركات هذه الهدية ، وأشار الي المفاوضات النووية التي جرت في مدينة لوزان السويسرية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسداسية الدولية مؤخرا مؤكدا أن الفريق النووي الايراني استفاد من وجهات نظر المسؤولين في السلطتين التشريعية والقضائية والمؤسسات الاخري التي تهتم بموضوع البرنامج النووي الذي تعتمده ايران .
وقال رئيس الجمهورية " لقد استفاد الفريق المفاوض من الدعم الذي تلقاه من الشعب الايراني المسلم والتوجيهات القيمة لقائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي التي كانت بمثابة المشعل الذي ينير الدرب للفريق النووي الايراني ، واصفا المفاوضات بانها معقدة وصعبة للغاية و مؤكدا أن نجاح الفريق النووي الايراني أمام ممثلي القوي السداسية العالمية انما يعود الفضل في ذلك الي المام هذا الفريق وحنكته والأهم من ذلك هو التضامن والانسجام بين أبناء الشعب الايراني.
وتابع روحاني قائلا " ان الفريق المفاوض أكد حق ايران الاسلامية في تخصيب اليورانيوم في أراضيها وسيواصل مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل نشاطه في اطار تقنية حديثة فيما ستواصل منشأة فردو ونطنز اللتين كان الطرف الآخر يدعو الي اغلاقهما نشاطهما".
ووصف الرئيس روحاني جلوس ممثلي الشعب الايراني حول طاولة يجلس أمامهم ممثلو القوي الدولية السداسية ويدافعوا عن حقوق هذا الشعب ، يعتبر بحد ذاته انجازا عظيما ، واعتبر رفع مستوي الامل والوحدة والانسجام الداخلي عاملا رئيسا في ازدياد اصرار الفريق النووي الايراني المحاور علي مواصلة المفاوضات حتي التوصل الي مرحلة صياغة النص النهائي للاتفاق الشامل والكامل.
وتابع قائلا " ان التوصل الي هذا الاتفاق سيؤدي دورا كبيرا في تنفيذ الاقتصاد المقاوم من جهة و توصل القوي العالمية الي هذه النتيجة وهي أن استمرار الحظر ضد الشعب الايراني قرار فاشل لا طائل من ورائه ومن المستحيل استمراره حيث لن يفضي الي النتيجة المطلوبة ".
وأكد رئيس الجمهورية ضرورة الاشادة بالشعب الايراني الذي تحمل مختلف أنواع المصاعب والمتاعب وسجل مقاومة مشرفة أمام الحظر المفروض عليها وخاصة خلال الاعوام الاخيرة والتعويض عن هذه المشاكل بالشكل الذي يليق به بمزيد من بذل الجهود من قبل كل المسؤولين.
و في جانب آخر من كلمته أشار الرئيس روحاني الي الانتخابات التشريعية التي ستجري في شهر حزيران المقبل معربا عن أمله بأن يسجل الشعب الايراني حضوره الفاعل في هذه الانتخابات كما هو ديدنه وانتخاب نواب الشعب في السلطة التشريعية كي تصبح هذه الانتخابات صفحة مشرقة اخري تضاف الي تاريخ ايران الاسلامية.





