القناة الصهيونية الثانية : أوباما قرر بيع العرب والشراكة مع إيران!


ذكرت قناة التلفزة الصهيونية الثانية ، أن حرص الرئيس الأمريكي باراك أوباما على التوقيع على اتفاق "لوزان" مع إيران، جاء تعبيرا عن قراره التخلي عن حلفائه العرب والانتقال للشراكة مع إيران، مستندة إلى تقديرات محافل أمريكية وصهيونية تؤكد أن نجاح امريكا في تحقيق الاكتفاء الذاتي من مصادر الطاقة بعد اكتشافها مصادر الوقود الصخري، جعلها تستغني عن نفط الخليج الفارسي ما قلص من المكانة الاستراتيجية للخليج الفارسي في نظر الإدارة الأمريكية.

وأوضحت تلك المحافل أن أوباما بات يعتقد أنه يمكن الاعتماد على إيران كقوة إقليمية في مواجهة الحركات "المتطرفة" التي تشكل التهديد الأبرز على المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة.
وبحسب المحافل، فإن أوباما يخشى أن يفضي تحقيق الحركات المتطرفة مكاسب على الأرض إلى تمكينها من تحويل هذه الأرض إلى قواعد انطلاق لضرب المصالح الأمريكية.
وفي هذا السياق، واصل المعلقون «الإسرائيليون» مهاجمة رئيس وزراء الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو بسبب اعتراضه على اتفاق "لوزان".
وقد وجه المعلق حامي شليف انتقادات لاذعة لنتنياهو، لأنه "فرط" بالعلاقات مع الولايات المتحدة، من أجل تحقيق مكاسب انتخابية، من خلال إصراره على إلقاء خطاب مثير للجدل أمام الكونغرس.
وفي مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية الصهيونية في عددها الصادر اليوم الأحد، قال شليف إن نتنياهو يكتفي الآن بتوجيه الانتقادات للاتفاق بعد أن كان بوسعه التأثير عليه من خلال التنسيق الثنائي مع أوباما، مشيرا إلى أن نتنياهو فضل عقد المؤامرات مع قادة الجمهوريين من الكونغرس، على أمل أن يفسر الأمر عن تعزيز مكانته الداخلية عشية الانتخابات.
وفي السياق ذاته، قال المعلق جدعدون ليفي إن أوباما أنقذ «الإسرائيليين» لأنه حرم نتنياهو من توظيف الملف النووي الإيراني في تخويف «الإسرائيليين» وبعث الفزع في نفوسهم حتى يواظبوا على تأييده.واضاف في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" ، إن نتنياهو سيكون مضطرا للبحث عن وسائل أخرى لإثارة مخاوف «الإسرائيليين» بعد التوصل لاتفاق "لوزان".
من ناحية ثانية، واصلت النخب اليمينية مهاجمة الاتفاق، معتبرة أنه يمثل "خضوعا" أمريكيا مهينا،وفي مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" المقربة من نتنياهو، عدّ أبراهام بن تسفي اتفاق "لوزان" "اتفاق خضوع مخزيا ومذلا"، مشيرا إلى أن "تذلل" أوباما للإيرانيين يشبه إلى حد كبير تذلل الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي للرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر مطلع ستينيات القرن الماضي.
وفي مقال نشرته الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاحد ، قال بن تسفي إن الولايات المتحدة ستندم عندما تتبين الكوارث التي ينطوي عليها تعاطي أوباما مع إيران.