عبدالسلام : الأجهزة الأمنية رصدت تحركات مشبوهة لقيادات "الإصلاح" .. وشعب اليمن يرفض والوصاية واملاءات الخارج
كشف محمد عبد السلام الناطق الرسمي بأسم "أنصار الله" التي تقود الحراك الشعبي في اليمن اليوم الاحد عن قيام الأجهزة الأمنية برصد تحركات مشبوهة لقيادات حزب "الإصلاح" ، الهدف منها اركاع الشعب اليمني للقبول بالهيمنة والوصاية وفرض الاملاءات من الخارج لتحدد تلك القوى من يحكم وفق مصالحها وليس وفق مصالح الشعب اليمني ، مؤكدا ان الجيش واللجان الشعبية والاجهزة الامنية ستقف بحزم ضد أي طرف يريد أن يتسلق ليكسب موقفا من هنا أو هناك على حساب دماء اليمنيين و معاناتهم .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن السيد عبد السلام قال في تصريح اليوم : لقد رصدت الأجهزة الامنية بعد موقف حزب الاصلاح المساند للعدوان السعودي ، تحركا مشبوها ، ما جعل الأجهزة المختصة تتعامل مع الموقف بحزم ويقظة عالية وسرعة فائقة حتى لا يظن هؤلاء الحمقى أنهم سيستغلون الوضع لخلط الاوراق . و أضاف عبد السلام : ليس مستغربا أي مواقف تدعو الغزاة والمعتدين للمزيد من استهداف اليمنيين ، فالعدوان السعودي الصهيوامريكي يتحرك وفق اطماعه ، ويجعل من مواقف بعض الاطراف السياسية شماعة له ، لاستهداف اليمنيين واخضاعهم ، وليس صحيحا أنه يتحرك من اجل دعوات عبدربه منصور هادي او شرعيته ، فهو لا يملك قيمة او وزن ، حتى يدافعوا عنه أو يضحوا من أجله كما يزعمون ، بل الهدف هو اركاع الشعب اليمني للقبول بالهيمنة والوصاية وفرض الاملاءات من الخارج لتحدد لنا تلك القوى من يحكمنا وفق مصالحها وليس وفق مصالح الشعب اليمني .
وأكد الناطق باسم انصار الله : أن تلك القوى لن تستفيد من موقفها الإنتهازي خارج الرؤية الوطنيه للدفاع عن البلد وسيادته وستخسر إن شاء الله كما خسرت في الماضي وستكون رهاناتها فاشلة وموقفها غير مفاجئ ولا مستغرب فهم من رفض الشراكة السياسية منذ أمد طويل ولا ينتظر منهم موقفا مغايرا .
وأشاد عبدالسلام بالمواقف المشرفة لكثير من الأطراف السياسية اليمنية وقال : نشيد بالمواقف المشرفة لكثير من الاطراف السياسية و منها بعض القيادات من حزب الاصلاح ، التي عبرت واستنكرت مواقف بعض قياداتها المساندة للاحتلال والمشاركة في قتل اليمنيين وهو ما يعني أن رؤية وطنيت اليوم باتت تتشكل فوق الحسابات السياسية و المواقف الحزبية يجمعها هدف واحد ، هو حماية اليمن ورفض العدوان عليه بكافة الاشكال .
و قال الناطق الرسمي لأنصار الله إن أي طرف سياسي او غيره يؤيد العدوان الغاشم على اليمن و تدمير مؤسساته واستهداف أحيائه السكنية وقتل الانسان اليمني و استهداف الجيش والأمن و مواقعه العسكرية والمصانع والمؤسسات الحيوية ، يعتبر موقفا مخلا للغاية ويحق للجيش والامن واللجان الشعبية الوقوف بحسم ضد أي طرف يريد من خلال دماء اليمنيين و معاناتهم أن يتسلق ليكسب موقفا من هنا أو من هناك .
و اضاف عبد السلام : المسألة اليوم ليست نتيجة خلاف سياسي او تعارض في وجهات النظر ، بل هو موقف يخل بسيادة اليمن وكرامة اليمنيين و يساند دعوات الاحتلال لليمن وانتهاك سيادته الوطنية وهو ما يعني ان ذلك يفوق الخيانة والتأمر والعمالة الى مستوى الشراكة الحقيقية في قتل الانسان اليمني .
و اردف عبد السلام القول : بقدر ما كشفت تلك القوى عن وجهها القبيح ، بقدر ما ابرزت الصورة الحقيقية لليمنيين كل اليمنيين ، عن مستوى الحقد والكراهية التي وصل بهم الحال الى ان يقفوا جنبا إلى جنب بمشاركة الغزاة في القتل والتدمير .