اعلامي يمني بارز : السعودية ومعها الكيان الصهيوني أرادت من عدوانها علي اليمن عرقلة الاتفاق النووي
أكد مدير عام قناة «المسيرة» اليمنية إبراهيم الديلمي اليوم الاحد ، أن المملكة السعودية أرادت من تدخلها العسكري في اليمن وعدوانها علي الشعب اليمني ، عرقلة الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة السداسية الدولية حول الملف النووي لإيران ، معربًا عن اعتقاده بأن الاتفاق النووي سيساهم في نهوض إيران علي كل المستويات ويضمن حفظ الأمن الإقليمي والدولي .
وقال الديلمي في تصريح "إننا كيمنيين و كمسلمين وكعرب نبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية هذا الاتفاق و نتمني أن يساهم في نهوض إيران علي مختلف المستويات العلمية والاقتصادية والسياسية وغير ذلك" ، معتبرًا أن الاتفاق لبي المطالب الإيرانية المحقة والعادلة .
و رأي الديلمي أن اتفاق لوزان سيضمن في حده الأدني حفظ الأمن الاقليمي والدولي ، مؤكدا أن السعودية و الكيان الصهيوني من خلال عدوانها علي الشعب اليمني ، أرادت إعاقة تنفيذ هذا الاتفاق في منعطف ما .. لكن مع ذلك مشي هذا الاتفاق ونبارك مجددا للشعب الإيراني .
ولفت الديلمي إلي أن المفاوض الإيراني وعبر توجيهات سماحة قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي ، حصر المفاوضات فيما يخص الملف النووي ورفض الدخول في أي أمور أخري ، وهذا ينبئ عن الحكمة الإيرانية حكمة القيادة في التعاطي مع مختلف ملفات المنطقة .
وأشار الديلمي إلي أن الاتفاق النووي مرهون بمدة تنفيذه علي أرض الواقع وقال: يجب أن نري علي الأرض ثمار هذا الاتفاق ولا نستعجل لان أميركا ومن ورائها الدول المستكبرة ، تتملص دائما من اتفاقاتها و تلجا إلي المغالطة والخدعة ، مضيفًا : إن توقيع الاتفاق الأولي أمر جيد ولكن يجب أن نتأني حتي نري التطبيق الفعلي لهذا الاتفاق لا نستعجل لأنهم يمتلكون من أدوات المكر ما يكفي للتملص من التزاماته واتفاقاتهم في أي وقت .
ولفت الديلمي إلي أن الجانب الإيراني تميز بالصبر والحكمة وخاض مفاوضات شاقة مع هؤلاء الدول- دول الاستكبار العالمي- وأدار المفاوضات باحتراف وبمهنية عالية ، منوهًا بالنفس الطويل للإيرانيين في المفاوضات والحكمة في إدارة شؤونهم الداخلية رغم الحصار المضروب منذ أيام انتصار الثورة الإسلامية .
ورأي الديلمي أن الموقف الأميركي أصبح ضعيفا أكثر من الماضي وبالتالي رضخ للواقع الجديد الذي فرضته الجمهورية الإسلامية الإيرانية مشيرًا إلي أن الأميركي يتراجع اليوم وينحسر في المنطقة العربية والإسلامية .
و ردًا على سؤال أكد الديلمي أن اتهام السعودية لإيران بالتدخل في اليمن ، هو تبرير سخيف للعدوان ، وقال : نحن في الحقيقة لم نر إلا تدخلا سعوديا أميركيا صهيونيا في العدوان علي بلدنا ولم نر إلا طائرات سعودية وأميركية وصهيونية ولم نر إلا القذائف التي تأتي من مصانع أميركا وعبر الطائرات السعودية لقتل شعبنا .
وشدد الديلمي علي أن التدخل الإيراني لا يوجد إلا في مخيلة هؤلاء، متسائلاً عن ذنب الشعب اليمني بأن يدفع ثمن علاقة مفترضة في عقول آل سعود مع إيران ، وإن كانت الشعوب العربية والإسلامية يجب أن تبقي علاقاتها مع بعضها البعض ويجب أن يبقي اليمن كدولة يتمتع بعلاقات طيبة مع جميع أبناء الأمة العربية والإسلامية .
وقال الديلمي : إن اليمن يجب أن يتفاعل مع محيطه العربي والإسلامي والدولي وليس جنحة أو جناية أن يكون لليمنيين علاقة مع إيران أو باكستان أو مصر أو غيرها بالتأكيد انه هناك علاقات طيبة أو علاقات موجودة بين الإيرانيين ودول الخليج (الفارسي) .
و أضاف : لقد قطعوا علي الشعب اليمني كل المساعدات ويستنكرون علينا هبوط طائرة مساعدات إيرانية ، فيما الطائرات الإيرانية توجد في مطارات دول الخليج (الفارسي) والسعودية ، والسعوديون لا يسمحون لنا بأن نقيم علاقات مع إيران حتي علي مستوي التمثيل الدبلوماسي وحي علي المستوي الإنساني فيما السفارة السعودية موجودة في طهران والسفارة الإيرانية موجودة عندهم .
وتابع الديلمي : نحن لم نر التدخل الإيراني إلا عبر الخدمات الصحية وعبر المساعدات التي أتت بها الطائرة في الأيام الماضية ولم نر الإيرانيين يقتلون اليمني أو يتدخلون في شأننا، في حين نري أن السعودي والأميركي والصهيوني يقتلون اليمنيين ويتدخلون في شؤوننا السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية وبكل شيء مشددا علي أن الادعاء بوجود تدخل إيراني في الشأن اليمني هو ذريعة للعدوان علي اليمن.
وفي الختام اكد الديلمي علاقتنا كشعوب وكدولة يمنية مع بقية الأنظمة العربية والإسلامية يجب أن تكون علاقات امن واستقرار وسيادة اليمن والمنطقة وان نبقي في هذا المحيط العربي والإسلامي نتصدي للمشاريع التي تستهدفنا جميعا .