السعودية تطلب من باكستان مساعدتها تسليحيا في عدوانها على اليمن
اعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجه عاصف اليوم الاثنين ان السعودية طلبت من بلاده تقديم دعم تسليحي لها في العدوان على اليمن يشمل الطائرات والسفن الحربية والقوات العسكرية ، وذلك في الوقت الذي بدأ فيه البرلمان الباكستاني مناقشة طلب سعودي للمساعدة العسكرية في اليمن وهو طلب يضع حلفاء السعودية المخلصين بقيادة رئيس الوزراء «نواز شريف» في مواجهة الرأي العام الباكستاني الذي مل الحرب.
واحتاط «شريف» في خياراته منذ أن طلبت الرياض من اسلام اباد الانضمام إلى تحالف عسكري يشن عدوان جوي غاشم بقيادة السعودية ضد الشعب اليمني ، رغم اعلانه مرارا إنه سيتصدى لأي تهديد "لوحدة أراضي" السعودية دون تحديد العمل الذي سيقوم به لمواجهة مثل هذا التهديد.
الباحث المساعد في معهد الشرق الأوسط بواشنطن«عارف رفيق» قال ،"إنهم يتطلعون لتلبية الحد الأدنى من توقعات السعودية. .. من غير المرجح أن يكونوا جزءا من أي عمل جاد داخل اليمن.ربما سيعززون الحدود(السعودية)".مضيفا ان "«شريف» مدين للسعودية حيث استضافته بعد الإطاحة به في انقلاب عسكري عام 1999 ، كما اعطته في العام الماضي 1.5 مليار دولار.
وردا على الطلب السعودي قالت صحيفة «اكسبريس تربيون» اليومية التي تصدر باللغة الانجليزية في مقالها الافتتاحي " أن باكستان ليست خادمة السعودية تنفذ أوامراها بإشارة منها".
فيما قال محللون سياسيون إن الجيش الذي حكم باكستان أكثر من نصف تاريخها منذ استقلالها له الكلمة الأخيرة، وحتى الآن لزم قادته الصمت.
وفي هذا السياق ، قال الميجر جنرال المتقاعد «محمد علي دوراني» وهو مستشار سابق للأمن القومي إنه حتى "على الرغم من أن السعودية "صديق خاص" لكل من الحكومة والجيش فإن التدخل الباكستاني في اليمن قد يكون غير حكيم".وأضاف "إذا كان هدفه الدفاع عن السعودية ضد عدوان على الرغم من التزاماتنا فأعتقد اننا سنجد صعوبة في إرسال قوات،وأن إرسال قوات تابعة لنا إلى بلد ثالث سيكون حماقة".