واستندالزياني في ذلك إلى تصريحات أدلى بها المعارض السوري محيي الدين اللاذقاني في لقاء متلفز مع قناة "الجزيرة"، ورأى فيها بأن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما ينحدر من أسرة شيعية كينية" و"والده شيعي" و"قد ولد في قرية مومباسا ذات الوجود الشيعي".
ويقول الزياني بعد أن فرّغ في مقالته كامل الحديث الذي جاء على لسان اللاذقاني "إني لا أستبعد أن يكون كلامه واقعياً عطفاً على قرارات الرئيس باراك حسين أوباما، والذي حتى اسمه يوحي بشيء مما جاء على لسان اللاذقاني".
وأضاف في المقال الموسوم "إلى زعماء الخليج( الفارسي).. هل تقولون هذا لأوباما؟"، موضحاً "تذكرت لوهلة بعد حديث اللاذقاني أن الرئيس أوباما هو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي ذكر جمعية الوفاق في خطاباته، وهي جمعية شيعية بحرينية قامت وأشهرت بشكل طائفي وتنهج نهج الولي الفقيه".
في المقابل راى المغردون والنشطاء البحرينيون في المقال مناسبة لإطلاق النكات، حيث تب المعارض البحريني عبدالهادي خلف "انكشف المستور: الرئيس الأمريكي أوباما شيعي من قرية في كينيا تشيّعت على أيدي الأباضيين".وأضاف ساخراً في تغريدة أخرى على حسابه في "تويتر" أرفقها بصورة مركبة تظهر أوباما حاملاً مكبر صوت وسط جمهرة من الناس "أوباما في شبابه يقود موكب مأتم شباب مومباسا الحٓدْرية"، في محاكاة لمواكب العزاء الحسيني .
أما جاسم مراد فقد كتب "الربيع العربي بدأء يزهر النوابغ. هشام الزياني يؤيد كلام اللاذقاني أول من اكتشف أن أوباما شيعي ويقول حتى اسمه يوحي بذلك (باراك حسين أوباما)".
ويأسف المغرد "شاهد" قائلاً "مافي فايدة خلاااص.. هشام الزياني اكتشف السر وعرف إن أوباما شيعي".
بينما يرى "باتريوت" أن الأمر يمثل "استحماراً بدرجة أمتياز مع مرتبة الشرف! هلوسات هشام الزياني: أوباما من أصول شيعية! آخ يا بطني"، على حد تعبيره.
وإذا كان المغرّدون البحرينيون قد تلقوا مقال الزياني بمزيج من النكات والسخرية. إلا أن الزياني نفسه يظهر "جادّاً" تماماً في دعواه. ليس ذلك فقط، بل إنه يهدد بها أيضاً.
ويكتب "قولوا لأوباما إن مؤامرات أمريكا على السعودية ودول الخليج( الفارسي) أصبحت واضحة ويعرفها الجميع".ويضيف "نقول له (أوباما) إياكم أن تمسوا السعودية بشيء، فحاكم السعودية يملك أعظم وأخطر سلاح يرهبكم ويرهب الإيرانيين والصهاينة، وهو سلاح (إعلان الجهاد والنفير)".
ويقول "إن حدث ذلك تداعت عليكم الأمم من كندا غرباً إلى إندونيسيا شرقاً، وهذا ما تخافونه أكثر من أي شيء آخر".
ونترك التعليق على كلام الزياني للقراء الكرام.