"أنصار الله" تشترط وقف العدوان الجوي السعودي على اليمن لإجراء محادثات سلام
اشترط رئيس المجلس السياسي لجماعة "أنصار الله" صالح الصماد وقف العدوان الجوي السعودي -الصهيو امريكي على اليمن لإجراء محادثات سلام، على أن تشرف عليها أطراف "ليس لها مواقف عدائية"، واكد رفض اليمنيين لعودة هادي، نافيا في نفس الوقت أن يكون انصار الله يريدون السيطرة على الجنوب اليمني .
وقال الصماد، الذي كان مستشاراً لهادي عن "أنصار الله" بعد اتفاق "السلم والشراكة" الذي كانت الأطياف اليمنية قد وقعته في شهر أيلول الماضي، إن الجماعة "لا تزال على موقفها من الحوار، ونطالب باستمراره رغم كل ما حصل، على أساس الاحترام والاعتراف بالآخر، ولا نشترط سوى وقف العدوان والجلوس على طاولة الحوار وفق سقف زمني محدد، بل ونطلب أن يتم بث جلسات الحوار للشعب اليمني ليعرف من هو المعرقل، وبإمكان أي أطراف دولية أو إقليمية ليس لها مواقف عدائية من الشعب اليمني أن تشرف على هذا الحوار."
ورفض القيادي في "أنصار الله" الاتهامات الموجهة إلى إيران بدعم انصار الله عسكرياً، واصفاً إياها بـ"الشائعات".وقال بهذا الشأن: "حتى وإن كان هناك دعم إيراني كما يردد، فهذا ليس مبرراً لهذا العدوان السافر والظالم."
ونفى الصماد أن يكون انصار الله يريدون السيطرة على الجنوب، مؤكداً أنهم يركزون على مواجهة تهديد تنظيم "القاعدة".
وفي موقف لطالما عبرت عنه "أنصار الله"، أكد الصماد أن "أبناء الجنوب هم من سيديرون شؤونهم، وهم من سيكون لهم الدور الأبرز في المشهد السياسي المقبل".