قائد قوات الحرس الثوري : تخصيب اليورانيوم والأبحاث النووية ورفع العقوبات خط احمر في المفاوضات النووية

قائد قوات الحرس الثوری : تخصیب الیورانیوم والأبحاث النوویة ورفع العقوبات خط احمر فی المفاوضات النوویة

اشاد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري اليوم الثلاثاء ، بالجهود المخلصة التي بذلها "أبناء الثورة" في المفاوضات النووية مع مجموعة السداسية الدولية ، و قال : ان أمريكا اضطرت الي نسيان خياراتها علي الطاولة التي كانت تتبجح بها ، و لجأت الي الخيار الدبلوماسي ، بعد أن أفشلها صمود الشعب الايراني ، مؤكدا أن تخصيب اليورانيوم والأبحاث النووية ورفع العقوبات هي خط احمر في المفاوضات النووية .

و أفاد القسم الدفاعي بوكالة "تسنيم"‌ الدولية للأنباء أن اللواء جعفري أعلن ذلك للصحافيين علي هامش ملتقي قادة قوات حرس الثورة الاسلامية لدي اجابته علي سؤال حول بعض الشكوك التي تثار بشان البيان النووي الأخير مؤكدا أن مقاومة وصمود الشعب الايراني أمام أمريكا ، أفشلت الخيارات الرئيسة لواشنطن لفرض ارادتها السياسية علي الجمهورية الاسلامية الايرانية .
واضاف قائد الحرس الثوري قائلا "ان أمريكا التي كانت تتطلع الي تغيير التعامل السياسي لدي ايران الاسلامية .. استسلمت لتغيير تعاملها السياسي ، و اضطرت ، خلافا لنهجها السابق ، الى نسيان كل الخيارات التي كانت علي الطاولة أمام شعبنا واعتماد النهج الدبلوماسي لحل موضوع البرنامج النووي" .
وأشار اللواء جعفري الي عظمة مقاومة وصمود الشعب الايراني الحر الأبي والشريف ، التي أجبرت الرئيس الامريكي علي الاعتراف الكبير بأن الخيار العسكري واستمرار الحظر علي الشعب الايراني ، سيزيده قوة واصرارا ، مؤكدا أن أبناء هذا الشعب الغيور دافعوا عن حقوقهم المشروعة بكل جدارة في النزال الدبلوماسي ، معربا عن شكر قوات حرس الثورة الاسلامية وأبناء الشعب الايراني لهؤلاء الأعزة – الفريق النووي - لجهادهم السياسي وصمودهم في الدفاع عن الخطوط الحمراء التي رسمها لهم النظام الاسلامي .
وشدد اللواء جعفري علي أن عدم صدق الامريكان وعدم التزامهم بالعهود والمواثيق يرسم طريقا صعبا لمستقبل الجهاد الدبلوماسي .. الا ان الشعب الايراني واثق من تأكيد الرئيس روحاني و وزير الخارجية و أعضاء الفريق النووي الذين أعلنوا بصراحة أن تخصيب اليورانيوم والوقود النووي هي الخط الاحمر بالنسبة لهذا الشعب الذي يطالب بالغاء كل أشكال الحظر الظالم بأعتباره المطلب الرئيس للشعب الايراني .
وفي الختام ، اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية أن ما ينتظره الشعب الايراني من الجهاز الدبلوماسي الشجاع و الذكي ، هو استخدام كافة امكاناته و طاقاته في الفرصة الحالية لتصيانة عزة الثورة الاسلامية و ايران العزيزة والغاء كل أنواع الحظر موضحا أن الشعب الايراني وانطلاقا من شعار الحكومة والشعب والتعاضد والانسجام ، يقف في خندق واحد دعما لجهازه الدبلوماسي النووي ولن يسمح للمزاعم المضللة التي يطلقها الاعداء وخاصة أمريكا ازاء المفاوضات الاخيرة من خلال الترجمة غير الحقيقية للبيان المشترك ايجاد شرخ في الثقة المتبادلة بين الشعب والحكومة.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة