نصرالله : السعودية ستُمنى بهزيمة كبرى باليمن ستنعكس على المنطقة وتطال المراهنين على صنع انتصارات تاريخية

نصرالله : السعودیة ستُمنى بهزیمة کبرى بالیمن ستنعکس على المنطقة وتطال المراهنین على صنع انتصارات تاریخیة

اكد الأمين العام لحزب الله لبنان سماحة السيد حسن نصر الله إن المملكة السعودية ستُمنى بهزيمة كبيرة في اليمن ، و ستكون لهذه الهزيمة انعكاساتها على النظام السعودي والمنطقة ، وقال في حوار متلفز مع قناة "الاخبارية السورية" بثته مساء امس الاثنين ، إن هذه الانعكاسات ستطال الأوضاع الداخلية في السعودية والعائلة المالكة والذين ظنوا أنهم يريدون أن يصنعوا معجزات وانتصارات تاريخية ، مشيراً إلى أن إعادة السيطرة على اليمن هي حاجة سعودية أمريكية «إسرائيلية» .

و دعا السيد نصرالله ، السعودية إلى أن توقف الحرب وتترك اليمنيين يتحاورون ، وأضاف : "إن حركة أنصار الله أعلنت أنها توافق على الحوار في أي دولة محايدة" . و رآى السيد نصر الله أن اليمن يتعرض لعدوان أميركي سعودي قائلاً إن "خروج اليمن من هيمنة السعودية يعني خروجه من هيمنة الأميركيين" ، و أضاف إن «إسرائيل» تستفيد وتدعم العملية العسكرية في اليمن ، لافتاً إلى أن باب المندب إضافة إلى تأثيره الاقتصادي والاستراتيجي على كل وضع المنطقة ، لكن تأثيره بالدرجة الأولى على «إسرائيل» . وتحدث الأمين العام لحزب الله في هذا الإطار عن نشوء حالة شعبية قد تكون جزءاً أساسياً من الإمساك بقرار اليمن تقول "الموت لـ«إسرائيل»" ، مشيراً إلى أن "إعادة السيطرة على اليمن حاجة أميركية وسعودية و«إسرائيلية»" .
وأضاف السيد نصرالله أن مشكلة الدول الخليجية كما قال صديقهم (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما ليست مع إيران وهذا صحيح بل مع الشباب الذي تربى على الفكر الداعشي وداعش هي تعبير عن المذهب الوهابي . وأشار سماحته إلى أن السعودية خلال الفترة الماضية كانت تدفع أموال في أكثر من دولة وهي لديها الأموال والإعلام والمشايخ الذين يصدرون الفتاوى، وهي خاضت كل حروبها بالواسطة في المنطقة لكنها فشلت، الأمر الذي أجبرها على الدخول بشكل مباشر في الحرب على اليمن لأن القوى الداخلية التي تدفع لها الأموال غير قادرة على القيام بأي أمر، معتبراً أن المطلوب من السعودية أن توقف الحرب وتترك اليمنيين يتحاورون وجماعة أنصار الله أعلنت أنها توافق على الحوار في أي دولة محايدة . واتهم السيد نصر الله السعوديين بشن الحرب على اليمن ثم الذهاب للبحث عن قرار عربي يؤيدها عبر الجامعة العربية وهو ما يعد برأيه استهانة من قبل آل سعود بالحكام العرب.
وأكد السيد نصرالله أن هناك فشلاً ذريعاً للعدوان السعودي ـ الأمريكي على اليمن، حيث أنه لا وجود لأي انجاز سعودي في الحرب حتى الان وهم جعلوا الغالبية الساحقة في اليمن ضد ال سعود وهناك استنفار وتعبئة يمنية هائلة وستزداد ضد السعودية نتيجة الجرائم التي يرتكبها العدوان، لافتاً إلى أنه عندما يطلب السعوديون من اليمنيين تسليم السلاح الثقيل والمتوسط فبذلك شيء من الغباء . و نبّه سماحته إلى أن القيادة التي تدير المعركة في اليمن حتى الآن لم تأخذ قرار اقفال باب المندب أو ضرب أهداف في الداخل السعودي بالرغم من أن لديهم القدرة على ذلك وهي قد تفعل .
ورأى السيد نصرالله أن من انجازات الحرب السعودية دعم "داعش" و"القاعدة" في اليمن ، قائلاً إن العمى أوصل السعودية إلى حماية القاعدة وداعش وارسال السلاح لهما بالرغم من أنهما يشكلان خطراً على الأمن السعودي، فالأمريكي و«الإسرائيلي» لا يريد أن يكون هناك جيش قوي في المنطقة ولذلك هناك رغبة بتدمير الجيش اليمني، وأنا منذ البداية توقعت الهزيمة للسعودية وهذا سيكون له انعكاس على كل أحداث المنطقة" .
و لفت السيد نصر الله إلى أن باكستان قد تتدخل تحت وطأة الضغوط السعودية والأميركية عليها إذا هاجم اليمن السعودية ، و قال إن المخرج لدى الحكومة الباكستانية قد يكون من خلال القول "نحن لا نشارك بالحرب على اليمن ، إنما نشارك في الدفاع عن السعودية" ، بحيث أنه في حال وصول الأمر إلى حد هجوم  اليمنيين على السعودية فإن هذا يمكن أن يحصل.
وأضاف السيد نصرالله أن تركيا ترى مصلحة في مكان ما لإعادة ترتيب علاقاتها مع السعودية ، فالتركي يجامل الموقف السعودي من أجل لم الصفوف لتحقيق أهداف معينة ، لكن المشاركة الميدانية في الحرب على اليمن مستبعدة.

و أكد الامين العام لحزب الله ان السبب في الموقف السعودي الخليجي تجاه ايران هو معاداتها لكيان الاحتلال الصهيوني ، و اشار الي ان دول الخليج الفارسي واغلب الدول العربية كانت لها افضل العلاقات مع ايران في عهد الشاه المقبور  علي كل الصعد . و اضاف نصر الله : لم يخرج احد وقتها من قادة او علماء السعودية ليقول كيف تقيمون العلاقات مع ايران رغم ان الشاه كان بحسب التوزيع المذهبي شيعيا ، و ليس سنيا ، لكن هذا الشاه كان حليف اميركا و«اسرائيل» . ولفت السيد نصر الله الي ان الشاه كان يقوم بشعائر الشيعة الدينية ، ورغم ذلك لم تعترض السعودية ومفتوها علي ذلك .. إلا انه عند انتصار الثورة في ايران بقيادة الامام الخميني بدأت السعودية ودول الخليج (الفارسي) ودول عربية اخري تعادي ايران لأن الثورة الاسلامية كانت تناصر فلسطين وتعادي «اسرائيل» وتريد دعم حركات المقاومة ما جعل الحديث مع ايران يتغير و بات الكلام ان ايران دولة شيعية وتريد نشر التشيع وغير ذلك من الشعارات .
وأضاف سيد المقاومة : ان مشكلتنا هي مع الصهاينة وليس مع اليهود لأن الصهاينة هم من قتلوا و هجروا الشعب الفلسطيني وارتكبوا المجازر ضد الشعوب العربية والاسلامية لذلك فحربنا ليست مع اليهود بل مع الصهاينة ومع هذا العدو الصهيوني ، و شدد علي ان الكلام في الموضوع الطائفي والديني ، وسائل بشعة تستخدم في الصراع السياسي ، مؤكدا ان ما يجري في المنطقة هو سياسي بامتياز .

وبشأن الحرب الارهابية ضد سوريا ، قال السيد نصر الله إن الدخول في الحرب السورية كان خيارنا ، ونحن أعلنا عن هذا الموضوع بشكل واضح وتحدثنا عن الأسباب . واضاف : دخلنا الحرب بملء ارادتنا ولتحمل مسؤولياتنا ونحن لم نخبر حلفاءنا في لبنان كي لا نحرج احدا ، وتابع قائلا : نحن نتحمل مسؤولية دخولنا الي سوريا وقلنا لحلفائنا انهم يمكنهم القول ان حزب الله لم يسألنا بشأن دخوله القتال . و اوضح السيد نصر الله : كنا نتوقع أن سوريا أمام معركة قاسية وقوية ومنذ البدايات أذكر أنه علي المستوي الإقليمي والدولي ، الكل كان يتعاطي علي أساس أن سوريا ستسقط خلال أيام أو أشهر . واكد ان حجم المعركة التي أعدت لسوريا كانت كبيرة جدا وكان واضحا لنا أن المعركة قاسية وطويلة ، و كنا نتوقع أن نبقي في سوريا إلي الآن والمعركة مفتوحة حتي الآن . و اشار السيد نصر الله الي ان سوريا مستهدفة بسبب دعمها للمقاومة ولأنها دولة مستقلة في قرارها وفي رسم استراتيجيتها وهي واحدة من الدول القليلة في المنطقة التي تتمتع بهذه الميزة ، و شدد علي ان سوريا دولة محورية علي الصعيد الإقليمي ولا يمكن لأحد أن يرسم مستقبل المنطقة بمعزل عن سوريا والإرادة السورية .
و لفت السيد نصرالله الي انه بعد رحيل الرئيس حافظ الأسد اعتبروا أن سوريا في وضع جديد والرئيس بشار الأسد يحتاج إلي تدعيم شرعيته ولذلك فتحت معه مجموعة من العلاقات من أجل مصادرة القرار السوري ، و لفت الي انه في العام 2003 عندما احتلت أميركا العراق جاء كولن باول بلائحة مطالب إلي دمشق وكان المطلوب من سوريا الكثير من المطالب وكانت بداية لهيمنة علي القرار السوري .. لكن الرئيس الأسد رفض هذا الأمر . واعتبر نصر الله ان حادث اغتيال الرئيس رفيق الحريري استغل لاتهام سوريا التي اضطرت ان تخرج من لبنان لكنها لم تخضع ، متابعا القول : الحرب في العام 2006 كانت أميركية والهدف منها سوريا ، والتنفيذ كان «اسرائيليا» .. لكن المشروع فشل .
و شدد السيد نصر الله علي ان المعركة في سوريا هي معركة المقاومة ومعركة إستقلال سوريا ، و لم يكن هؤلاء يريدون مصلحة الشعب السوري بل إسقاط النظام لأنه مقاوم ومستقل ويمثل دور سوريا الإقليمي ويريدون الهيمنة علي سوريا وإعادتها إلي دولة لا شأن لها بما يجري في المنطقة . و لفت نصر الله الي ان الرئيس الأسد كان دائما حاضرا ومستعدا للمطالب الشعبية المستحقة وكان حاضرا للحوار لكن الآخرين عندما شاهدوا ذلك دفعوا الأمور بقوة باتجاه العمل العسكري الواسع ، مضيفا بآن القاعدة جاءت الي سوريا للسيطرة عليها والانطلاق منها للسيطرة علي المنطقة واليمن ايضا . و اكد السيد نصر الله ان الحرب علي سوريا فشلت طالما أن الدولة مازالت موجودة والنظام موجود والدور السيادي موجود يعني أن هذا الحرب لم تحقق الهدف منها ، و رأي ان سبب فشل الحرب علي سوريا كان صمود القيادة السورية والجيش السوري والإحتضان الشعبي الكبير والهدف منها كان تدمير الدولة السورية والجيش السوري والهيمنة عليها . واشار الي ان المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الدولة هي الأكبر والجزء الأكبر من الشعب السوري لا يزال مع الدولة ، موضحا ان السيطرة علي بعض المناطق لا يحقق الهدف لأن الهدف لم يكن السيطرة علي بعض المناطق فقط . و اضاف السيد نصر الله : منذ البداية قلنا إننا ذاهبون إلي سوريا للدفاع عن سوريا وعن أنفسنا ؛ عن لبنان وفلسطين والقضية الفلسطينية لا بل يمكن القول أنها اليوم دفاع عن الأردن والعراق ، واردف قائلا : ان السبب الذي دعانا إلي الدخول إلي سوريا هو حجم المعركة لأن خسارة سوريا هي خسارة للبنان ولفلسطين وسيحسم مستقبل الصراع العربي و«الإسرائيلي» ، متسائلا : كيف سيكون مصير دول الخليج (الفارسي) والأردن والعراق فيما لو سيطرت القاعدة علي سوريا ؟ . واعتبر نصر الله ان الموضوع في سوريا أكبر من مسألة نظام ، ومن نعم الله أنه كان هناك هكذا رئيس وهكذا جيش عندما جاءت هذه المؤامرة'، واكد انه 'من المراحل الاولي كان واضحا أن الرئيس الأسد لديه حاضنة شعبية كبيرة وشجاع وكنت أعرف أنه لن يغادر في أصعب الظروف .

و جزم السيد نصرالله أنه "على ضوء الحاجة والإمكانات نتواجد في سوريا ، وحيث يجب أن نكون سنكون وليس هناك إعتبارات سياسية أو غير سياسية لذلك"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "حزب الله ليس قوة إقليمية وليس جيشا نظامياً بل حركة مقاومة لديه عديد معين وإمكانيات معينة لكن ربما يكون له في بعض الميادين تأثير نوعي لا سيما في مواجهة حرب العصابات".
ورأى السيد نصرالله أن "معركة القلمون هي حاجة سورية ولبنانية مشتركة لأن هناك جماعات مسلحة على الحدود وهناك من يرسل السيارات المفخخة التي تقتل الشعب اللبناني" ، مؤكداً "أننا نقاتل بامكانيات الجيش السوري لأننا جزء من هذه المعركة ، لكن القرار العسكري تتخذه القيادة السورية على المستوى العسكري والسياسي ونقدم المساعدة في الاماكن التي نتواجد بها، وفي بعض الأماكن في سوريا نكون بأعداد معقولة وفي بعض الأحيان نقدم المشورة" .
وقال سماحته إن المعركة في سوريا فتحت على كل الحدود وفي كثير من المحافظات في وقت واحد ، والمطلوب في سوريا هو الصمود لمنع الهينة على سوريا، وهناك متغيرات في المنطقة سيكون لها انعكاسات على سوريا، مشيراً إلى أن الخسائر التي تكبدها حزب الله في سوريا كانت متوقعة وما يقال في وسائل الإعلام غير دقيق ومضخم .
وأضاف السيد نصرالله أن سقوط قرية او مدينة لا يشكل تحولاً جذرياً في المعركة الدائرة في سوريا، وأن الدول التي يضربها الارهاب لا خيار لها سوى ان تقاتل، لافتاً في هذا المجال إلى أن "الذين استسلموا هل حفظت كرامتهم وبقيت مساجدهم وكنائسهم ودمائهم؟" .
وتابع السيد نصر الله: "لم يكن هناك أي مانع من الرد على غارة قنيطرة من الجنوب السوري لكن نحن أردنا إرسال رسالة أدركها العدو والصديق والرد في لبنان كان له دلالة مهمة، و لو ردينا من سوريا لكانت قيمة الرد على المستوى الإستراتيجي أقل بكثير" .
ورأى الأمين العام لحزب الله أن الحل يبدأ من أن يكون لدى المعارضين السوريين إرادة سياسية للدخول في حوار سياسي وحل سياسي فالرئيس الأسد منذ بدء الأزمة كان جاهزاً لحوار سياسي وبسقف عال جداً، متسائلاً في المقابل: "أين هي القوة السياسية او القيادة السياسية للمعارضة للقول لهم أنهم مدعوون إلى حل سياسي وحوار سياسي؟" .
واعتبر السيد نصر الله أن الدول التي ترعى الجماعات التي تقاتل في سوريا لم تأذن بالحل السياسي وما زالت ترفض الحل السياسي وهي سعيدة بما يحصل في سوريا، وأن المطلوب في سوريا صمود الدولة والجيش والشعب مع القيادة وابقاء الابواب مفتوحة لأي حل سياسي او اي حوار سياسي يخدم سوريا .
وأردف السيد نصر الله أن أي "فرصة حوار مع اي فصيل او جماعة سياسية في سوريا يجب أن لا تفوت لأنه يشجع بقية الاطراف على الحوار"، لافتاً إلى أن بعض الدول كانت تطلب منا ايصال بعض الرسائل الايجابية للرئيس الاسد ولكن هذه الرسائل فقط هي مجاملات لإبقاء خط الرجعة مع سوريا .
وذكّر السيد نصرالله بأن أول من تحدث عن أن هناك احتلال ايراني لسوريا هو (وزير الخارجية السعودي) سعود الفيصل، معتبراً أن العقل السعودي لم يستوعب كيف أن سوريا تصمد في هذه الحرب، مشدداً على أنه لا توجد قوات ايرانيين في سوريا بل هناك ضباط في سوريا وهم موجودون من قبل الاحداث، والكلام عن هذا الموضوع هدفه التقليل من أهمية سوريا ودورها ومن يروج لهذا الكلام يريد البحث عن شرعنة دعم المجموعات المسلحة، والقرار في الداخل السوري وفي السياسية الخارجية هو قرار سوري والقيادة الإيرانية تصر على إحترام هذا الأمر.
من جهة ثانية ، اوضح السيد نصر الله انه علي تواصل دائم مع الشعب والجمهور في سوريا من خلال الخطب والمقابلات والمتابعات اليومية ، واضاف : كنت دائما اتحين الفرصة ومشتاق لهذا اللقاء المباشر مع السوريين خصوصا ان هناك تطورات واحداث في ظل هذه المرحلة الحساسة لذلك كان هناك حاجة للقاء الشعب السوري خاصة والشعب العربي بشكل عام .

وحول الإتفاق النووي ، أضاف السيد نصرالله أنه "يكفي أن نرى الموقف «الإسرائيلي» والغضب السعودي «الإسرائيلي» حتى نفهم أهمية الإتفاق النووي الايراني، فهذا الإتفاق هو إنجاز كبير جدا وتجربة التفاوض على هذا الملف يجب أن تدرس وتحلل وتأخذ منها العبر لكل الشعوب" . وأردف أن "الإتفاق سوف يبعد شبح الحرب الإقليمية ومن نتائجه أن كل الذين كانوا ينتظرون الفشل وسيعملون عليه حتى شهر حزيران كان هدفهم إضعاف ومحاصرة إيران" . واعتبر سماحته أن أهم شيء في هذا الإتفاق هو أن "إيران لم تتحدث في أي ملف باستثناء الملف النووي الإيراني بالرغم من أن الأمريكيين كانوا يصرون على إدخال ملفات أخرى"، كاشفاً عن أن "الإتفاق يعزز قوة إيران ودورها في المنطقة ولن يؤدي إلى ضغطها على حلفائها في المنطقة وهي ستكون في المرحلة المقبلة قادرة على ان تقف الى جانب حلفائها وشعوب المنطقة" .
و جزم السيد نصرالله بأن "فلسطين لن تضيع وقد عملت بعض الانظمة العربية على ذلك لكن القضية الفلسطينية باقية ولن تضيع وهذا يرتبط بارادة شعب فلسطين الذي لن يتخلى عن مقدساته ومعتقداته وقضيته وكذلك اصدقاء الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة الذين لن يتخلوا عن فلسطين، فالأنظمة العربية تريد من الأحداث الحالية أن تضيع فلسطين لكن هذا لن يحصل وهذا مرتبط بخيارات الشعب الفلسطيني الحي ومن يراهن على تخليه عن قضيته واهم تماما، وبالرغم من ذلك فإن حركات المقاومة لن تتخلى عن فلسطين وسوريا لن تتخلى عن فلسطين حتى لو كان لديها بعض العتب على فصائل معينة" .
وعن العلاقة مع "حماس" ، قال سماحته إن الفصائل الفلسطينية التي ترفض وتقاوم المشروع الصهيوني وتقدم الشهداء ولها اسرى في السجون حتى لو اختلفنا على اي قضية اخرى معها وحتى لو كانت بحجم المعركة في سوريا الا اننا حريصون نتيجة اخلاصنا للقضية الفلسطينية على العلاقة مع اي فصيل فلسطيني. وشدد السيد نصر الله على أننا لا نخشى اي حرب« اسرائيلية» قد تحصل وجاهزون لها وسوف ننتصر باذن الله ، مضيفاً "نحن نستطيع أن ندخل الجليل لكن لا يمكن ان نحرر كامل فلسطين وحدنا، ونحن لا ندعي أن حزب الله يستطيع اليوم أن يشن حربا على« إسرائيل» أو يحرر فلسطين ونحن واقعيون لكن نحن نختلف مع الآخرين المستسلمين .

 

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة