الرئيس روحاني: العلاقات التجارية بين ايران وتركيا ستبلغ 30 مليار دولار
أشار الرئيس حسن روحاني الي العلاقات التجارية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا وأعرب عن أمله بأن تبلغ 30 مليار دولار بعدما كان حجم التبادل التجاري بين البلدين 14 مليار دولار في العام الماضي مؤكدا أنه تقرر عقد اجتماع مجلس التعاون الاقتصادي الثالث بين الجانبين في أنقرة لمتابعة المسائل التي طرحت علي بساط البحث بين روحاني واردوغان الذي وصل طهران اليوم الثلاثاء في زيارة رسمية لايران الاسلامية تستغرق يوما واحدا.
و أفاد مراسل القسم الاقتصادي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس الجمهورية أعلن ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده عصر اليوم مشددا علي أن الجانبين ناقشا في لقائهما مختلف القضايا الاقتصادية والتجارية والسياسية والاوضاع الجارية في المنطقة وظاهرة الارهاب التي تعاني منها منطقة الشرق الاوسط حاليا. وأشاد رئيس الجمهورية بالرئيس التركي وحكومته لدعم البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الاسلامية في المفاوضات النووية التي أجرتها مع مجموعة 5+1 قائلا " اننا نؤمن بأن التفاهم بين ايران وتركيا بإمكانه رفع مستوي التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية ". وأكد الرئيس روحاني تطابق وجهات نظر طهران وأنقرة في القضايا الاقليمية وانعدام الامن والاستقرار في المنطقة مشددا علي أن كلا الجانبين يطالبان بتكريس الجهود الرامية لتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة والتصدي للعناصر التي تساهم في زعزعة الامن واشعال نيران الحروب واثارة النزاعات في المنطقة موضحا يجب توفير الاجواء الاخوية التي ينبغي أن تحل محل النزاعات بين الدول الاسلامية. وأكد الرئيس روحاني أنه ناقش مع نظيره التركي بالاضافة الي الاوضاع الجارية في العراق وسوريا وفلسطين الأزمة الراهنه في اليمن حيث ناقش الجانبان هذه الامور بالتفصيل وتوصلا الي نقاط مشتركة تدعو الي وقف نزيف الدم في هذا البلد واستتباب وقف اطلاق النار بشكل كامل في اليمن والكف عن شن الغارات الجوية علي هذا البلد المسلم وبدء ارسال المساعدات الانسانية الي المنكوبين بهذه الحرب. والجدير بالذكر أن ايران الاسلامية وتركيا أبرمتا خلال زيارة الضيف التركي الي طهران 8 وثائق تعاون وقعها الرئيسان روحاني واردوغان فيما أصدرت طهران وأنقرة بيانا مشتركا أكدتا فيه ضرورة المزيد من تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين طهران وأنقرة حيث اعتبر الرئيسان التوقيع علي هذه الوثائق بالخطوة المهمة للغاية في المزيد من تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة.





