بتعليمات من نايف امراء سعوديين تحت الاقامة الجبرية واعتقالات واسعة

رمز الخبر: 704387 الفئة: دولية
محمد بن نایف

أكدت مصادر خاصة لصحيفة المنــار المقدسية أن القيادة الجديدة في مملكة آل سعود أصدر تعليمات بوضع سبعة من أمراء العائلة الحاكمة في الرياض تحت الاقامة الجبرية لانتقادهم السياسة السعودية الخارجية، كما شنت حملة اعتقالات واسعة في مدينتي الرياض والطائف شملت العشرات من الوافدين الأجانب، بينهم عددمن ألاطباء والمهندسين والمدرسين.

وقالت المصادر أن محمد بن نايف الذي يتولى منصب ولي ولي العهد السعودي أصدر تعليمات بوضع سبعة من أمراء العائلة الحاكمة في الرياض تحت الاقامة الجبرية لمجاهرتهم في انتقاد السياسة السعودية الخارجية.
واضافت ،أن الحروب التي يشنها النظام السعودي على اليمن وسوريا والعراق هي محاولة من جانب "القيادات الشابة" في هذا النظام لاثبات وجودها وتعزيز مواقعها داخل العائلة، في اطار الصراع بين أبنائها، والضعف الذي يعيشه الملك الجديد سلمان بن عبدالعزيز.

وكان المغرّد السري السعودي مجتهد، قد كشف في احدى تغريداته عن وجود حالة من القلق في اوساط العائلة المالكة من تهور وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان الذي ظهر بمظهر "البطل" فيما يسمى "عاصفة الحزم" فتضاعفت ثقته بنفسه إلى حد الغرور، بحسب مجتهد. 

واضاف في تغريدات نشرها على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، أن الأمير محمد بن سلمان لا يتمتع بأي مقومات مهنية ولا خبرة، "فهو لم يكمل الثلاثين بعد ومن الطبيعي أن لا يملك مهارة اختيار الأصلح في المناصب الحساسة في الوزارة والجيش. وبدلاً من أن يختار الأكفأ والأصلح للمناصب الحساسة كانت اختياراته مبنية على الصداقات والارتياح الشخصي حتى في المناصب التي تقتضي شخصاً مؤهلاً".

ويشير مجتهد إلى أن "عقلاء الأسرة (الحاكمة في السعودية) يتفقون على أن نشأة وزير الدفاع في جو الدلع وحظه في التمكين، جعل كافة افراد الأسرة والبلد تحت رحمة مراهق يتخذ القرار في لحظات بلا حساب للعواقب".

ويرى المغرّد السعودي أن "مشكلة إبن سلمان الكبرى ليست فقط في أن خيوط السلطة بيده، لكنها في قناعته بنفسه أنه الأعرف والأقدر سياسياً وعسكرياً وتنموياً واقتصادياً واجتماعياً".

وينسب مجتهد إلى "العقلاء" قناعتهم بأن محمد بن سلمان لن يتردد في إقالة أي شخص بختم والده (الذي يسيطر عليه) حتى لو كان متعب بن عبد الله أو محمد بن نايف أو مقرن بن عبد العزيز.

ويفيد القريبون من إبن نايف أنه حريص على مجاملة إبن سلمان رغم أنه يكبره بـأكثر من عقدين، وذلك خوفاً من أن يفاجئه بإقالة لا يستطيع أن يتمرد عليها.

ويلفت مجتهد إلى أنه "ورغم قوة إبن نايف ودهائه فإنه يعتبر تعيينه ولي ولي العهد تفضلاً من إبن سلمان لأنه اتخذ القرار باسم والده وأبعد خالد التويجري (رئاسة الديوان الملكي). لكن الكثيرين يجزمون أن إبن نايف بدهائه ومكره وحسن تخطيطه أعد العدة لهذا الإحتمال ولديه القدرة على الرد على إبن سلمان وتخليص الأسرة من تهور خطير".

ويرى مجتهد انه لهذا السبب يراهنون على حتمية الصدام بين إبن نايف وإبن سلمان ويعتبرون التربص بذلك خياراً أفضل من أن يتدخلوا بأنفسهم لحلحلة الوضع في الأسرة.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار