الادميرال سياري: نزاعات المنطقة لا تؤثر على مهام سفننا الحربية ولن نسمح لاحد بتوجيه تحذيرات لاساطيلنا
اكد قائد القوة البحرية التابعة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية الادميرال حبيب الله سياري بان لا تاثير لنزاعات المنطقة على المهام التي تضطلع بها المجموعات البحرية الايرانية، ووصف بالكاذبة بعض الانباء الواردة التي ادعت بان بعض الدول وجهت تحذيرات للسفن الحربية الايرانية في منطقة خليج عدن .
وقال الادميرال سياري في تصريح لوكالة انباء "فارس" اليوم الاربعاء خلال مراسم استقبال المجموعة الـ 33 للقوة البحرية الايرانية في بندرعباس جنوب ايران، ان المجموعات البحرية تصون باقتدار مصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية في المياه الحرة وفي هذا المسار ستتواجد في اي منطقة تقتضي الحاجة الى ذلك.
وفي الرد على سؤال نفى ان يكون هنالك تاثير لنزاعات المنطقة على ايفاد هذه المجموعات البحرية، واضاف، اننا نتواجد باقتدار في المياه الحرة بناء على القوانين الدولية لمواجهة الارهاب البحري وصون خطوط الملاحة البحرية الايرانية.
ووصف بالكاذبة بعض الانباء الواردة التي ادعت بان بعض الدول وجهت تحذيرات للسفن الحربية الايرانية في منطقة خليج عدن واضاف، لقد تحدثت عن هذا الموضوع سابقا ايضا واعلن باننا لن نسمح بذلك لاي كان.
وتضم المجموعة البحرية الـ33 التابعة للجيش التي عادت الى قواعدها بعد 77يوماً من أداء مهامها في المياه الدولية الحرة ، فرقاطة "بندرعباس" اللوجستية وفرقاطة "اللواء بحري الشهيد نقدي" القاذفة للصواريخ.
وذكرت الدائرة الاعلامية للجيش اليوم الاربعاء ان المجموعة البحرية المعلوماتية والعملانية والتدريبية الـ 33 التابعة للقوة البحرية الايرانية قد بدات مهمتها قبل أكثر من شهرين وزارت العديد من الموانئ في سريلانكا واندونيسيا كما عبرت من مضيق مالاغا.
وقد اجرت هذه المجموعة البحرية،تمارين علي عدة مراحل شملت عمليات؛ اطلاق النار واطفاء الحريق وقطر السفن وتبادل السلع والوقود ومياه الشرب وحتي الافراد.
وبما ان من الاهداف الاساسية للمجموعات البحرية الايرانية في المياه الحرة، حراسة خطوط المواصلات والحفاظ علي السفن التجارية امام الاخطار مثل قراصنة البحر، فان تمرين اطلاق النار ومواجهة القطع البحرية المعتدية يعدان من العمليات المهمة خلال فترة مهمات هذه المجموعات البحرية.
وكانت المجموعة البحرية الـ 33 قد ابحرت لمسافة 9870 ميل بحري (اكثر من 18 الف كم) وعبرت خط الاستواء واتجهت نحو اندونيسيا في اطار رحلتها التي بدأتها من كانون الثاني الماضي والرامية للحفاظ علي خطوط ملاحة السفن.
ورست المجموعة البحرية في ميناء كولمبو السيرلانكي في التاسع من شباط، حيث تفقد طلبة الكلية العسكرية وافراد طاقمها الايرانيين، عدة مراكز علمية وعسكرية في سيرلانكا.
كما تمكنت المجموعة في اطار رحلتها، من كشف ومرافقة 782 سفينة تجارية و29 قطع بحرية عسكرية وخمس طائرات حربية . واجراء الاتصال مع 20 ناقلة نفط وانقاذ ناقلتين نفطيتين ايرانيتين من القرصنة في خليج عدن.





