وزير المصالحة السوري لـ تسنيم : من قلب الطاولة بمخيم اليرموك يتحمل المسؤولية والعمل العسكري بدأ لإستعادته


أكد وزير المصالحة السوري الدكتور علي حيدر لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في دمشق اليوم الاربعاء أن المجموعات الإرهابية التي دخلت مخيم اليرموك جنوب دمشق منذ عدة أيام قد عرقلت مشروع المصالحة الذي قاب قوسين أو أدنى من أن يتحقق ، مؤكداً أن من قلب الطاولة في المخيم عليه أن يتحمل المسؤولية كاملة ، لافتاً إلى أن العمل العسكري هناك من قبل الجيش السوري قد بدأ لاستعادته .

و عن إمكانية تنفيذ عمل عسكري من قبل الجيش السوري داخل مخيم اليرموك تمهيدا لاستعادته أوضح الوزير حيدر : "عندما تقرر الدولة السورية في أن مستلزمات المعركة تحتاج للدخول، فإن اللجنة الفلسطينية المكلفة بمتابعة العمل سوف تدعم ذلك" مؤكداً أنه وبالمعطيات الموجودة حالياً لابد من حل عسكري، وليست الدولة هي من تختاره ولكن من دخل المخيم وكسر كل ما كنا قد توصلنا إليه وكنا قبل أيام نقول بأن المصالحة على الأبواب ، فمن قلب الطاولة هو من يتحمل المسؤولية ، وقد بدأ العمل العسكري وهناك إنجازات للجيش والقوى التي تقاتل داخل المخيم" .
وفيما يتعلق بإخراج المدنيين العالقين في مخيم اليرموك لفت الوزير حيدر "من الطبيعي أن تقوم الدولة في مناطق الاشتباك والمعارك بحماية المدنيين وإخراجهم إلى الأماكن الأكثر أماناً، والجميع يعلم بأن هناك لجنة مشكلة من الفصائل الفلسطينية كانت تتابع التفاوض مع المسلحين داخل المخيم لإخراجهم ولتحويل المخيم لمنطقة أمن وأمان" ، مضيفاً : "اليوم ستتغير المهمات ولا نقول أن هذه اللجنة قد تغيرت مهمتها ولكن أصبح لديها مهمات أخرى وهو التنسيق مع الجانب الفلسطيني لإدارة المعركة في وجه الإرهابيين وإخراجهم من المخيم، وبعد ذلك نستطيع أن نتكلم عن الملفات الإغاثية بداخل المخيم" .
وحول تواصل الدولة السورية مع المنظمات الدولية بشأن حل قضية مخيم اليرموك ، لفت الوزير حيدر: "إن التواصل موجود ولكن التعاون فهو بحدود معينة ، وبالنسبة لمخيم اليرموك فالجميع يعرف بأن الأنروا هي منظمة معنية بشكل مباشر، وأظن أن عليها الآن مهمات إضافية، ومهمة اللجنة الفلسطينية المكلفة بمتابعة الملف أن تتواصل ، أما الدولة السورية فتتعامل مع المنظمات الدولية من خلال اللجنة العليا للإغاثة التي تعمل على كامل الأرض السورية" .