استشهاد 180 طفلاً منذ بدء العدوان على اليمن وأمريكا تريد الإسراع بعملية إمداد التحالف الذي تقوده السعودية بالسلاح
افادت مصادر وكالة تسنيم بأن عدد أطفال اليمن الشهداء الذين يستهدفون يوميا مع أهلهم وجيرانهم وناس بلادهم في عدوان ال سعود ، بلغ 180 طفلاً استشهدوا منذ بدء الحرب تحت مرآى ومسمع ادعياء حقوق الانسان، في الوقت الذي وصف الملك سلمان بأن العدوان بأنه دفاع عن الدين ، فيما قالت الخارجية الأميركية إنها تريد الإسراع في عملية إمداد التحالف العسكري بقيادة النظام السعودي ، بالسلاح وهو ما عبّر عنه نائب وزير الخارجية أنتوني بلينكين خلال زيارته الرياض ولقائه منصور هادي .
و استشهد ستة أطفال و جرح آخرون في غارة على مدرسة ميتم في إب وسط البلاد ، كذلك نكبت منطقة بيت رجال في محافظة صنعاء باستشهاد ثلاثة اطفال وامرأتين في استهداف مباشر لأحد المنازل ليبلغ عدد اطفال اليمن الشهداء الذين يستهدفون يوميا مع أهلهم وجيرانهم وناس بلادهم ، 180 طفلاً استشهدوا منذ بدء الحرب على هذا البلد المظلوم .
أما في صعدة شمال اليمن ، فاستشهد ثمانية عشر شخصاً بينهم تسعة من أسرة واحدة في غارات على منطقة العند . واستهدفت الغارات أيضاً مدرسة في منطقة بركان رازح بصعدة ، كما ضرب طيران التحالف السعودي أيضاً في مديرية سنحان ليقتل شخصان فيما لم تعرف حصيلة استهداف منازل مدنين في جبل البرق ، و هذا الموت الذي يتساوى اليمنيون أمام قسوته، يفاقم غضبهم، فيؤكدون مجدداً رفضهم اي تدخل خارجي في بلادهم . و استهدفت 6 غارات جبل النهدين في جنوب صنعاء ، كما استهدفت ثلاث مدارس في صنعاء وصعدة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين أن بلاده ستسرع عملية إمداد التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بالسلاح وتكثيف المعلومات الاستخبارية ، حيث التقى الرئيس المستقيل الهارب عبد ربه منصور هادي في العاصمة السعودية ودعا من هناك الأطراف السياسية في اليمن إلى "الاتفاق على حل سياسي يقبله الجميع ! .
في غضون ذلك قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" ستيف وارن "إن الولايات المتحدة تتطلع إلى تسليم ذخائر لحلفائها بما في ذلك تسريع تنفيذ طلبيات سابقة قدموها وبعض المتطلبات الجديدة مع استهلاكهم للذخيرة". يذكر أن الولايات المتحدة تساهم أيضاً في تنسيق العمليات العسكرية في اليمن من خلال خبراء في مركز القيادة .
والتقى بلينكن إضافة إلى وزراء الخارجية والدفاع والداخلية السعوديين الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي المتواجد في الرياض . وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف إن اللقاء مع هادي هدف لتكرار التأكيد الأميركي أن هادي لا يزال الرئيس الشرعي لليمن .
في هذا الوقت تتواصل الضغوط في مجلس الأمن الدولي من أجل إقرار مشروع القرار الخليجي الذي يطالب بانسحاب أنصار الله من صنعاء وجميع المناطق التي استولوا عليها وفرض حظر توريد السلاح لهم ولحلفائهم تحت الفصل السابع ، فيما لا يشير القرار إلى الغارات التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية .
وانتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الضربات الجوية للسعودية وحلفائها ، و قال إنهم لجأوا إلى مجلس الأمن طلباً للموافقة بعد أن نفذوا ضرباتهم . وأكد أن روسيا لا تستطيع أن تقف إلى جانب أحد الأطراف في النزاع وتعتبر الطرف الآخر غير شرعي .
هذا و حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية في اليمن ولاسيما مع استهداف المدنيين وأوضح الناطق الرسمي باسم الأمين العام ستافان دوجاريك أن الأرقام التي سجلتها منظمة رعاية الطفولة يونيسيف قد تكون معتدلة وأن الأرقام الحقيقية للضحايا أكثر بكثير.