الدكتور ظريف يلتقي نواز شريف في اسلام آباد ويؤكد ضرورة عدم التدخل في الشان اليمني ووقف اطلاق النار فورا
التقى وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف في اسلام آباد اليوم الخميس رئيس وزراء باكستان محمد نواز شريف ، بعد ان زار العاصمة العمانية مسقط امس لبضع ساعات التقى خلالها نظيره يوسف بن علوي وبحث معه بشان العلاقات الثنائية واهم التطورات الاقليمية والدولية خاصة قضية اليمن كما التقى امس في اسلام آباد سرتاج عزيز مستشار رئيس وزراء باكستان لشؤون الامن القومي والعلاقات الخارجية .
ومن المقرر ان يلتقي ظريف ايضا رئيس مجلس الشيوخ رضا رباني وقائد الجيش الباكستاني راحيل شريف .
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده مساء امس في اسلام اباد مع مستشار رئيس وزراء باكستان في الامن القومي والشؤون الخارجية ، قال ظريف : ان اوضاع اليمن خطيرة للغاية ومؤسفة سواء من الناحية الانسانية ويمكن ان تسبب مخاطر جادة للمنطقة .
و شدد وزير الخارجية علي عدم تدخل الدول الاخري في قضية اليمن ، داعيا الي وقف اطلاق النار فورا في هذا البلد، وقال : لا حل لقضية اليمن سوي الحل اليمني.
واشار ظريف الي الهجمات الجوية ضد الاهداف المدنية والبنية التحتية في اليمن ومن ضمنها المستشفيات والجسور والمصانع وسائر الاهداف المدنية ، واضاف ان اليمن بحاجة الي وقف اطلاق النار فورا وارسال المساعدات الانسانية اليه وتشكيل حكومة شاملة متفق عليها من قبل الشعب اليمني.
وفي الرد علي سؤال حول التعاون بين ايران الاسلامية و السعودية لحل ازمة اليمن ، قال ظريف علي جميع الدول ومنها ايران والسعودية التعاون معا لحل هذه الازمة.
وقال وزير الخارجية ان الجماعات الارهابية القاعدة و داعش ، تترقب الامور للهيمنة علي اليمن وقد شحذت انيابها لهذا الامر وحتي انها سيطرت علي بعض النقاط فيه، لذا ينبغي علي دول المنطقة بذل التعاون الجاد اللازم للمساعدة بحل هذه القضية .
وفي الرد علي سؤال لصحفي باكستاني حول ما اعتبره دعم ايران لفئات يمنية قال ظريف في جوابه تلويحا الي ما تقوم به بعض الدول : اننا لا نقصف مكانا ، و طائراتنا المقاتلة لا تقصف المستشفيات والجسور والمصانع في اليمن. اننا ندعو الي وقف هذه الهجمات . الحرب لا تحل مشكلة واوضاع سوريا اثبتت هذا الامر. ولابد من وقف اطلاق النار فورا في اليمن ومن ثم ارسال المساعدات الانسانية اليه وتوفير الارضية للحوار بين المكونات اليمنية لحل الازمة وتشكيل حكومة شاملة علي يد اليمنيين انفسهم.