الوفد الحكومي السوري يقدم نقاطا حول البند الأول من جدول أعمال منتدى موسكو 2


بدأت اليوم الخميس الجلسة الأولى من اجتماعات اليوم الثاني من الجولة الثانية للقاء التمهيدي التشاوري في موسكو بين وفد الحكومة الجمهورية السورية ووفد شخصيات المعارضة ، و قدم الوفد الحكومي خلال اللقاء نقاطاً حول البند الأول من جدول الأعمال الذي تم تسميته بند "تقييم الوضع الراهن"، ومن أبرز هذه النقاط تسوية الأزمة في سوريا بالوسائل السياسية السلمية على أساس توافقي انطلاقا من مبادئ جنيف 1 تاريخ 30 حزيران 2012.

كما دعا الوفد الحكومي المجتمع الدولي لممارسة الضغوط الجدية والفورية على كل الأطراف العربية والإقليمية والدولية ولاسيما تركيا والأردن والسعودية وقطر لوقف كل الأعمال الداعمة للإرهاب من تسهيل مرور الإرهابيين إلى الداخل السوري وتدريبهم وإيوائهم وتمويلهم وتسليحهم، ودعوة المجتمع الدولي أيضاً إلى الرفع الفوري والكامل للحصار ولكل الإجراءات القصرية أحادية الجانب “العقوبات الاقتصادية” المفروضة على الدولة السورية ، معتبرين أن نتائج أي عملية سياسية يجب أن تستند إلى السيادة الوطنية والإرادة الشعبية، بالإضافة إلى دعم وتعزيز المصالحات الوطنية ومؤازرة الجيش والقوات المسلحة في عملية مكافحة الإرهاب ، كما تم دعوة المجتمع الدولي للمساعدة بإعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين، والحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة سوريا ارضاً وشعباً . أما النقطة الأخيرة فكانت إن الحوار الوطني السوري السوري وبقيادة سورية وبدون أي تدخل خارجي هو الطريق الوحيد لإنجاز الحل السياسي، و دعوة المجتمع الدولي لدعم الاتفاق الذي يتم التوصل إليه في موسكو تمهيدا لاعتماده في مؤتمر جنيف3.