عراقجي : لاننوي تقديم ورقة حقائق مدونة ولدينا مشكلة مع سوء استغلال المراقبة

وصف كبير المفاوضيين النوويين الايرانيين السيد عباس عراقجي ورقة الحقائق بانها وجهات نظر الوفود المفاوضة ازاء الاتفاق ، وقال ان ورقة الحقائق الايرانية هي الكلمة التي القاها وزير الخارجية محمد جواد ظريف ، ولاننوي تقديم ورقة حقائق مدونة ولدينا مشكلة مع سوء استغلال المراقبة .

واوضح مساعد وزير الخارجية كبير المفاوضيين النوويين الايرانيين السيد عباس عراقجي في مقابلة مع شبكة خبر الايرانية  مساء امس الخميس ، ان ورقة الحقائق الامريكية التي نشرت عن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في الجولة الاخيرة من المفاوضات يعد امرا طبيعيا بعد كل مفاوضات او حادثة سياسية ، اذ يبين كل طرف رؤيته ازاء ماجرى ، وشدد علي ان كل جانب من المتفاوضين يتحدث عما جري ويحاول ان يبرز الاجزاء المقبولة لديه في المفاوضات.

واوضح ان الامريكيين اعلنوا عن ورقتهم بشكل مدون ، وكانوا قد دونوا جانبا منه في وقت سابق ، ونحن من جانبنا اعلنا ذلك بصورة شفهية في اكثر من تصريح للدكتور ظريف ، وانا ايضا اعلنت اننا لاننوي تقديم ورقة حقائق مدونة، واذا كان ضروريا سندون بياننا بشان المفاوضات.

واشار مساعد وزير الخارجية الي ماجاء في خطاب قائد الثورة الاسلامية بشان لجاجة ونكث العهد وطبيعة الطرف الاخر الطعن بالظهر، وقال لقد لمسنا جانبا من هذه الخصال في الطرف الاخر خلال المفاوضات.

ثم اشار الي الاجراء الاخير للاتحاد الاوروبي باضافة افراد وشركات ايرانية جديدة الى قائمة الحظر ، وقال "في الوقت الذي تقرر فيه عدم اضافة اي حظر جديد الا انهم استغلوا اختلاف في تفسير اتفاق جنيف ليضيفوا اسماء افراد وشركات الى قائمة الحظر، وهذا الامر يعد احد مصاديق  نكث العهد خلال المفاوضات"، واكد السيد عراقجي ان الاجراء الاخير للاتحاد الاوربي اجراء خاطىء، وتاثيراته السلبية ستظهر عندما نخوض في التفاصيل . 

يتبع..