انتهاء لقاء موسكو2 التشاوري بين وفدي الحكومة والمعارضة السوريين بالتوافق على بعض بنود ورقة التفاهم النهائية
انتهت مساء الخميس في العاصمة الروسية ، بالتوافق ، جلسات اللقاء التشاوري الثاني بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة ، الموسوم موسكو 2 ، بحسب تسريبات إعلامية ، على بعض بنود ورقة التفاهم النهائية فيما بقيت بنود أخرى قيد النقاش منها البند الثاني المتعلق بمحاربة الإرهاب ، وذلك بعد ان أعلن مصدر قريب من اللقاء في وقت سابق من يوم امس لوكالة "تاس" ، أن المشاركين فيه تبنوا ورقة نهائية تتكون من 10 بنود .
وتنص الورقة على ضرورة تسوية النزاع في سوريا على أساس بيان جنيف المؤرخ في 30 حزيران عام 2012 . وكان بعض ممثلي قوى المعارضة السورية المشاركين في اللقاء التشاوري قد أعلنوا في وقت سابق الخميس عن تجاوز النقاط الخلافية الرئيسية وقرب التوصل إلى اتفاق مع وفد الحكومة . و قالت رندا قسيس، رئيسة حركة المجتمع التعددي في مؤتمر صحفي الخميس إن المشاركين في المشاورات تمكنوا من "تجاوز النقاط الخلافية الحساسة" ، و إن الاتفاق على ورقة حل بات وشيكا . و أكدت قسيس السعي للتغلب على الخلافات ودعم الجيش السوري في محاربة الإرهاب. كما شكرت روسيا على تقديم الأرضية للتوصل إلى حل سوري – سوري .
من جانبها رجحت ميس كريدي ، أمينة سر "هيئة العمل الوطني الديمقراطي" المعارضة التوصل إلى تفاهمات مع الوفد الحكومي بشأن ورقة مشتركة رغم العقبات التي ما زالت قيد البحث . و دعت كريدي المجتمع الدولي إلى الضغط على بعض اللاعبين الخارجيين ، للكف عن التدخل في الشؤون الداخلية السورية . وقبيل انتهاء الجلسة الختامية من لقاءات موسكو التشاورية ، كشفت تسريبات إعلامية عن النقاط التي تم التوافق عليها بين الحكومة و المعارضة السورية :
1- تسوية الأزمة السورية بالوسائل السياسية على أساس توافقي وفق مبادئ جنيف - 1 .
2- مطالبة المجتمع الدولي بممارسة الضغوط الجدية والفورية على كافة الأطراف العربية والإقليمية والدولية التي تساهم في سفك الدم السوري لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب ، ووقف كافة الأعمال الداعمة للإرهاب المتمثلة بتسهيل مرور الإرهابيين إلى داخل الأراضي السورية وتدريبهم وإيوائهم وتمويلهم وتسليحهم.
3- مطالبة المجتمع الدولي بالرفع الفوري و الكامل للحصار و لكافة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري و مؤسساته .
4- نتائج أي عملية سياسية يجب أن تستند إلى السيادة الوطنية والإرادة الشعبية التي يتم التعبير عنها عبر الوسائل والطرق الديمقراطية.
5- إنتاج أي عملية سياسية يتم بالتوافق بين السوريين حكومة وقوى وأحزابا وفعاليات من المؤمنين بالحل السياسي.
6- دعم وتعزيز المصالحات الوطنية التي تساهم في تحقيق التسوية السياسية، ومؤازرة الجيش والقوات المسلحة في دعم وتعزيز المصالحات الوطنية التي تساهم في تحقيق التسوية السياسية، ومؤازرة الجيش والقوات المسلحة في عملية مكافحة الإرهاب.
7- مطالبة المجتمع الدولي بالمساعدة في إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين.
8- إن أسس أي عملية سياسية تكمن في المحددات التالية :
- الحفاظ على السيادة الوطنية
- وحدة سوريا أرضا وشعبا
- الحفاظ على مؤسسات الدولة وتطويرها والارتقاء بأدائها
- رفض أي تسوية سياسية تقوم على أساس أي محاصصة عرقية أو مذهبية أو طائفية
- الالتزام بتحرير الأراضي السورية المحتلة كافة
- الطريق الوحيد لإنجاز الحل السياسي هو الحوار الوطني السوري - السوري بقيادة سورية وبدون أي تدخل خارجي
9- إن التسوية السياسية ستؤدي إلى تكاتف وحشد طاقات الشعب في مواجهة الإرهاب وهزيمته ، و يجب أن تؤدي إلى حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة .
10- مطالبة المجتمع الدولي بدعم الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه حول الحل السياسي الشامل في لقاءات موسكو تمهيدا لاعتماده في مؤتمر جنيف 3 .