الدكتور صالحي : توجيهات القائد المعظم هي السراج الذي يستنير به الوفد النووي المفاوض
شرح مساعد رئيس الجمهورية الدكتور علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية في حديثه لبرنامج "الحوار الخاص" الذي بثته القناة الثانية للتلفزيون مساء امس الخميس ، الابعاد التقنية في اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه مؤخرا بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية في مدينة لوزان السويسرية ، واصفا التوجيهات الاخيرة لقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي بأنها السراج الذي يستنير به الوفد النووي المفاوض .
و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور صالحي اشار في بداية الحوار الى الخطاب الهام الذي القاه قائد الثورة الاسلامية امس الخميس ، وقال ان "خطاب سماحة القائد اليوم كان كبقية الخطابات السابقة ، تلهمنا القوة والعزم والثقة بالنفس" ، مضيفا بأن "قائد الثورة الاسلامية ، هو ربان سفينة الثورة ، يرصد بدقة كل شيء من اجل الحؤول دون الحاق اي ضرر بها" .
ونوه الدكتور صالحي الى انه يقيم خطاب قائد الثورة الاسلامية من منظارين ، و قال : "ما ورد في خطابه هو تذكير لنا الوفد النووي المفاوض من باب ما ورد في الاية القرانية (فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين) ، وعلينا ان نكون على جانب من الوعي و الحذر و الحيطة امام طرف لا يريد الخير لنا ، وعلينا ان نتذكر دائما توصياته، كما ان تذكير للطرف المقابل بان لا يتصور ان الوفد الايراني المفاوض لا يحظى بالدعم والاسناد ، وان بامكانه ان يبالغ في مطالبه وفرضها على الوفد المفاوض" .
واكد رئيس منظمة الطاقة الذرية ان خطاب قائد الثورة الاسلامية جاء في وقت حساس للغاية ويعد الضياء و السراج الذي يستنير به الوفد النووي المفاوض .
ثم تطرق صالحي الى ما ورد في خطاب قائد الثورة الاسلامية حول نكث الغرب للعهد و خاصة في المجال النووي ، و قال " قبل انتصار الثورة الاسلامية كانت لدينا اتفاقيات مع كل من المانيا وفرنسا لبناء محطتين نوويتين في مدينتي بوشهر ودار خوين ، لكن بعد انتصار الثورة الاسلامية ، نكثت المانيا و فرنسا العهد بتركهما المشروعين دون اكمالهما" .
و في اطار تطرقه لنكث الغرب لعهوده و التزاماته مع ايران ، اضاف قائلا "كان من المقرر ان يشيد الفرنسيون ايضا مجمعا لانتاج الوقود النووي في مدينة اصفهان ، وقد شيدوا بعض اجزائه ، الا انهم تركوه وغادروا ايران دون اكمال عمليات تشييده" .
وحول نشاط خمسة الاف جهاز طرد مركزي من الجيل الاول في محطة نطنز وما اذا كان هذا العدد سيكون كافيا لتغطية حاجة البلاد خلال السنوات العشر المقبلة ؟ ، قال صالحي : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قررت اعادة نشاطها النووي السلمي بعد انتهاء الحرب المفروضة ، و ادركت ان بناء المفاعل النووي بحاجة الي ضمان الوقود .
واوضح صالحي انه لا يمكن دفع مليارات الدولار لبناء المفاعل ، بينما يمدنا الاخرون بالوقود لانه في حال عدم رغبتهم في تسليم الوقود لنا فان إستثماراتنا في بناء المفاعل البالغة نحو مليارات الدولار ، ستذهب سدى .
وتابع صالحي : تم التخطيط لضمان الوقود في الداخل لكن هذا لا يعني اننا نوفر جميع الوقود الذي نحتاجه علي الامد الطويل لذلك خططنا ان نوفر كمية منه في الداخل حتى يدرك الطرف الاخر انه اذا امتنع عن تزويدنا بالوقود .. ان يعلم باننا نملك الامكانية لتوفيره .