المستشار الأعلى لممثلية الولي الفقيه يطالب مجلس الامن الدولي بملاحقة النظام السعودي باعتباره «مجرم حرب»

قال المستشار الاعلى لممثلية الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية ، العميد يد الله جواني اليوم الجمعة ، ان سماحة ان قائد الثورة الاسلامية وصف الهجوم السعودي على اليمن بانه بدعة سيئة تتعارض مع القوانيين الدولية ، و هي حقا كذلك ، فالاعتداءات التي تقوم بها اليمن على السعودية تعد جرائم حرب ، وعلى مجلس الأمن الدولي التعاطي معها و مالاحقتها على أنها مجرم حرب .

و اشار العميد جواني في تصريح لمراسل القسم السياسي بوكالة تسنيم الدولية للانباء ، الى خطاب قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي يوم امس الخميس الذي تطرق فيه الى العدوان العسكري الغاشم للنظام السعودي على اليمن والفشل الذريع الذي سيلحق به ، وذلك لدى استقباله حشدا من الشعراء و قراء المراثي و ذاكري مناقب اهل بيت الرسالة ، وقال ان "قائد الثورة الاسلامية اعتبر الهجوم السعودي بدعة سيئة تتعارض مع القوانين الدولية ، و هي كذلك حقا ، فالاعتداءات التي تقوم بها السعودية على اليمن تعد جرائم حرب ، وعلى مجلس الامن الدولي التعاطي مع السعودية وملاحقتها باعتبارها مجرم حرب" .
واضاف العميد جواني ان "الامر المتبع في العالم هو ملاحقة كل من يرتكب جرائم حرب ، و على دول العالم اتخاذ الاجراءات اللازمة لملاحقة حكام نظام ال سعود الذين فرضوا حربا على اليمن ، وقتلوا المزيد من ابناء هذا الشعب ، باعتبارهم مجرمي حرب" .
وراى مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية ان الاجيال القادمة ستلوم نظام ال سعود على جرائم الحرب التي ارتكبوها ، و ستنظر له باعتباره مجرم حرب ، و قال ان "النظرة الثاقبة والحازمة لقائد الثورة الاسلامية ترى من الان نتيجة هذا العدوان استنادا الى التجارب السابقة التي شهدتها المنطقة ، حيث قال : ان الكيان الصهيوني يعد و بمراتب كثيرة اقوى من نظام ال سعود ، لكنه في عدوانه على قطاع غزة ، ركع امام شعب عدد سكانه اقل بكثير من الشعب اليمني ، فكيف بالسعودية تريد ان تنتصر ، وهي الاضعف ، و هاجمت شعبا كبيرا كالشعب اليمني ؟ فاننا من الان نتوقع أنها ستمنى بالهزيمة جراء هذا العدوان" .
وتابع العميد جواني : "مما لاشك فيه ان السعودية ستهزم في اليمن ، وكما قال القائد العام للقوات المسلحة ان انف السعودية سيمرغ بالتراب في اليمن" ، واضاف ان العمليات العسكرية الحالية للقوات السعودية التي تطال المدنيين فقط ليست لها ادني قيمة في الحروب ، و ان الكثير من المراقبيين والمحللين العسكريين ، يرون ان السعودية ستغرق في المستنقع اليمني".  
وفي الختام ، قال المستشار الاعلى لممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية : ان "افضل ماتقوم به السعودية اليوم هو ان توقف عدوانها وجرائمها ، وسننتظر لنرى هل ان السعودية ستنتبه للخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته ، ام انها ستواصل ارتكابه ؟.