الامارات تهدد باكستان وتصف تركيا بالمتخاذلة لموقفهما من العدوان السعودي الغاشم على اليمن وتتوعد : الثمن باهض
استنكر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش ، قرار البرلمان الباكستاني برفض المشاركة في العدوان السعودي الغاشم على اليمن ، وقال في سلسلة تغريدات له على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن قرار البرلمان الباكستاني الذي ينص على الحياد في الصراع اليمني ، متناقض وخطير وغير متوقع من إسلام آباد ، مهددا بأن الثمن الذي ستدفعه سيكون عاليا !! .
وأضاف قرقاش إن باكستان مطالبة بموقف واضح لصالح علاقاتها الإستراتيجية مع دول مجلس التعاون ، وان المواقف المتناقضة و الملتبسة في هذا الأمر المصيري ، تكلفتها عالية.
وتابع الوزير الاماراتي يبدو أن أهمية طهران لإسلام آباد وأنقرة تفوق أهمية دول مجلس التعاون ، و بعدنا الاقتصادي والاستثماري مطلوب، ويغيب الدعم السياسي في اللحظة الحرجة.
و هاجم وزير الخارجية الإماراتي حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان قائلا وزير الخارجية التركي يرى تطابق وجهات النظر مع إيران حول اليمن، والحل السياسي مسؤولية تركية وإيرانية وسعودية، وهذه يعني استمرار مواقف الحياد المتخاذلة . وأشار الى ان الموقف الملتبس و المتناقض لباكستان و تركيا خير دليل على أن الأمن العربي من ليبيا إلى اليمن عنوانه عربي ، اختبار دول الجوار خير شاهد على ذلك .
وتابع قرقاش ان دول مجلس التعاون في مواجهة خطيرة ومصيرية ، و أمنها الإستراتيجي على المحك، ولحظة الحقيقة هذه تميز الحليف الحقيقي من حليف الإعلام والتصريحات.
و كان البرلمان الباكستاني قرر أمس الجمعة عدم المساهمة في العملية العسكرية التي تشنها السعودية ضد اليمن ، رافضا طلب دعم قدمته الرياض الى حكومة نواز شريف.
ويوم أمس الجمعة، مساعٍ تركية لإيجاد حلٍّ سياسي، وهو ما عبّر عنه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الذي قال إن هناك مهمات تقع على عاتق تركيا وإيران والسعودية "من أجل إيجاد حلٍّ سياسي في اليمن وضمان وقف إطلاق النار، وإرسال مساعدات إنسانية والبدء بمفاوضات تفضي إلى نتائج وتكوين نهج إداري في اليمن يشمل الجميع"، مضيفاً أن وجهات النظر التركية تطابقت مع إيران بشأن التعاون في هذه القضايا. وخلال مؤتمر صحافي، أكد جاويش أوغلو أن أنقرة تتباحث مع دول الخليج (الفارسي) في هذا المجال وستواصل ذلك.