الدكتور عراقجي : لن نسمح أبداً بأي مراقبة أو تفتيش لبرامجنا الصاروخية الباليستية
أكد مساعد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية للشؤون القانونية والدولية الدكتور عباس عراقجي اليوم السبت ، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تسمح أبداً بأي مراقبة او تفتيش لبرامجها الصاروخية و قدراتها الدفاعية ، كما ترفض التفاوض بشان صواريخها الباليستية ، و ذلك لدى اجابته على سؤال لوكالة تسنيم الدولية ، حول مزاعم بأن "بيان لوزان النووي" ، يشير الي احتمال تفتيش المنشآت الدفاعية لايران في اطار PMD.
و أكد الدكتور عراقجي الذي كان يتحدث لمراسل "تسنيم" ، أن الصواريخ التي تملكها ايران الاسلامية سواء الباليستية أو غيرها ، لن تخضع ابدا لاشراف الطرف الآخر في المفاوضات مع طهران .
و أشار مساعد وزير الخارجية الي الحظر الذي فرضه الاتحاد الاوروبي مؤخرا علي عدة شركات تابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية ، و قال "ان هذا الحظر كان خلافا لحسن النوايا التي يجب أن تعتمد لاستمرار المفاوضات النووية حيث أنه كان قرارا خاطئا وجاء في غير وقته" .
و ردا علي سؤال آخر : هل ان المنشآت النووية سوف تستأنف عملها بعد اكمال دورة القيود ، تابع هذا المسؤول قائلا : "من الطبيعي أن تستأنف هذه المؤسسات نشاطاتها النووية السابقة بعد انتهاء فترة الحظر" .