فيصل المقداد: الجديد في لقاء موسكو الثاني أن النقاش كان أكثر تنظيماً ومنهجية
أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري اليوم السبت أن الجديد في لقاء موسكو التشاوري الثاني هو أنّ النقاش كان أكثر تنظيماً ومنهجية، رغم أن دعوات روسيا إلى المشاركين قد واجهت إشكالات من بعض الأطراف، إلا أنّ ذلك لم يؤثر على جدّية النقاش وتوسّعه لكي يشمل الكثير مما كان يدور في أذهان الحضور، مضيفاً أن موسكو عرفت ومنذ بداية الأزمة أنّ الحلّ لا يمكن أن يكون إلا في إطار مبادئ القانون الدولي.
وفي حديث له لفت "المقداد" إلى الدور الروسي القائم على نبذ التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وفي إطار مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية التي تحرّم دعم الإرهاب، والأهم هو وحدة السوريين في مواجهة أعدائهم، الذين يواجهون طيلة السنوات الأربع الماضية حرباً لا سابق لها، وأشار "المقداد" إلى أن جدول الأعمال الذي قدّم لهذا الاجتماع كان عاملاً أساسياً في إنجاح المناقشات، حيث كان جدول الأعمال منطقياً في شموليته لكافة المسائل التي تجب مناقشتها، كما جاء مقبولاً في تسلسل المواضيع المطروحة للنقاش، ونوه "المقداد" أن الأخطار التي كانت القيادة السورية قد أوضحتها منذ بداية الأحداث، خصوصاً خطر الإرهاب الذي ظهر في شكل لا يدع مجالاً للتفسير وسوء التفكير، وأكد "المقداد" على النهوض الجماهيري السوري والوعي الذي يمارسه الشعب السوري خصوصاً التفاف الغالبية المطلقة من أبناء هذا الشعب حول قيادته وجيشه وهو التطور الأبرز، و"ختم المقداد" أن من يأخذ كل هذه العوامل في الاعتبار لدى معالجة الأزمة السورية لن يضل الطريق الصحيح لإيجاد الحل الذي ينشده الشعب السوري وأصدقاؤه، ولكل من يتطلع إلى عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع سوريا.