واشنطن: الحظر على إيران سيرفع تدريجيا بعد التثبت من الوفاء بالتزاماتها
أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "جيفري راثكي" في مؤتمر صحفي، أن اجراءات الحظر المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية ، لن ترفع دفعة واحدة وانما بشكل تدريجي وبشرط التثبت من ان إيران تفي بالتزاماتها بموجب خطة عمل كاملة ونهائية.
واوضح القسم الدولي بوكالة تسنيم الدولية للانباء في تقرير له بان ذلك جاء في تصريح للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية "جيفري راثكي" ردا على تصريحات قائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حول نتائج مفاوضات لوزان في سويسرا واضاف، اعتقد ان النقطة الاولى في هذا الموضوع هو عدم المجادلة علنا . تحدثنا الاسبوع الماضي كثيرا حول المعايير المتفقة عليها في اطار الاتفاق، وبالتاكيد تم التطرق الى بعض تفاصيل هذا الموضوع، ولهذا فاننا لانتفاوض علنا حول هذه المواضيع، على الرغم من أن بعض التفاصيل لاتزال بحاجة إلى التفاوض، من المقرر ان تنتهي هذه العملية حتى شهر حزيران المقبل ولهذا فان واشنطن ستتفاوض مع شركائها حول هذا الموضوع. ولفت مبينّا، اننا سنواصل العمل حتى نهاية حزيران، حيث ان الكثير من التفاصيل لازالت قائمة. وتابع المتحدث، لن نرد على أي تصريح لمسؤول إيراني ولن نتفاوض علنا كمثال، حسب معايير الاتفاق فان الحظر على ايران سيرفع بشكل تدريجي بعد التأكد من تقييدها بالتزاماتها، بموجب خطة عمل كاملة ونهائية. وفي معرض اجابته على سؤال احد المراسلين ، هل ان عملية رفع اجراءات الحظر تبدأ فقط بعد التثبت من أن إيران تفي بالتزاماتها؟ شدد "راثكي" على ان عملية تخفيف الحظر ستبدأ عندما تنتهي ايران خطواتها نووية رئيسية (التزامات) بشكل كامل وزيادة فترة التأكد من عدم خرق ايران للاتفاق نحو سنة كاملة، ولهذا السبب فان هذا الامر يتوافق بما ذكرناه الاسبوع الماضي وبما تم الاتفاق عليه بين جميع الاطراف في لوازان. كرر المتحدث باسم الخارجية الامريكية مرة اخرى للصحفيين تاكيده ، بان تقليل اجراءات الحظر سيتحقق عند التثبت من ان ايران تفي بالتزاماتها، وان هذه العملية ستتم على مراحل بعد ايفاء ايران بالتزاماتها النووية. واشار الى ان ذلك جاء وفق التفاهم الذي تم التوصل اليه اطراف المفاوضات في لوزان ، الا ان البعض تطرق جزئيا الى بعض القضايا الخاصة ايضا، واردف انه كما قال رئيس الجمهورية أوباما ووزير الخارجية كيري، ان لنا اطار سياسي معين، وتفاهم محدد، ولكن امامنا على مدى الشهرين او ثلاثة الاشهر القادمة سلسلة من المفاضات الصعبة من اجل التوصل الى اتفاق نهائي وخطة عمل شاملة في هذا المجال. وحول موضوع الأبعاد العسكرية المحتملة وتفتيش المنشآت النووية الايرانية استرسل "جيفري راثكي" مبينّا، سيتم في المفاوضات المقبلة، مناقشة التفاصيل واساليب التفتيش الخاصة والتحقق من عمليات الالتزام . واعرب عن اعتفادة بشان الابعاد العسكرية المحتملة بضرورة ان تتبنى العملية في اطار التفاهم حول برنامج النووي برفع كل مخاوف الوكالة الدولية للطاقة النووية حول برنامج ايران النووي. وافاد مع اجابته على سؤال حول احتمال تاثير الازمة اليمنية على مسيرة المفاوضات النووية والتوصل الى اتفاق شامل، اننا نركز في المفاوضات النووية على الموضوع النووي فقط ، الا انه وكما قال وزير الخارجية الامريكية بصراحة حول سلوك طهران في المنطقة التي خلقت الكثير من المخاوف - كذلك دعم الارهاب، واعتقال المواطنين الامريكيين وحالات مشابهة- ان تعلن عن وجهات نظرها علنا (حسب زعمه). ان هذه المواضيع يحتمل ان تخلق مخاوفنا الا اننا لانريد ان نستنتج الاثار الممكنة لهذه الامور. واخيرا اضاف المتحدث باسم الخارجية الامريكية في اجابته على سؤال حول دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للحوثيين في اليمن: انه واضح بشكل كامل - وقلنا اكثرمن مرة - ان الحوثيين والذين يتلقون الدعم من ايران، يتحملون مسؤولة الصراع في اليمن .
.





