عضو لجنة الأمن القومي : نشر "ورقة حقائق" تعزز ثقة الشعب بالفريق النووي

أكد عضو لجنة الامن القومي و السياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي النائب أحمد بخشايش اليوم السبت ، لمراسل وكالة تسنيم ، أن نشر "ورقة الحقائق" التي قيل ان ايران الاسلامية قدمتها اثناء المفاوضات النووية مع مجموعة السداسية الدولية في مدينة لوزان السويسرية ، بامكانه ان يعزز من ثقة الشعب الايراني بالفريق النووي المفاوض و يكلرس المزيد من الشفافية بين كلا الجانبين.

و أشار النائب بخشايش الي عدم ثقة ايران الاسلامية ، بأمريكا و الدول الغربية خلال المفاوضات النووية التي جرت في سويسرا ، وهو ما نشب بسبب اطلاق الغرب موجة من الاكاذيب و التصريحات المحبطة ، مؤكدا أن طهران لا يمكنها أن تثق بواشنطن بسبب هذه المواقف و تنصح الآخرين بذلك أيضا.

وأضاف قائلا : "ان الشعب الايراني يثق بالفريق النووي المحاور ، ويجب علي الجميع أن يثقوا بهذا الفريق .. الا ان نشر الجانب الغربي "ورقة الحقائق" خلال الساعات الاولي التي تلت انتهاء المفاوضات ، يثير علامة استفهام حول الطرف المقابل وعدم الثقة به" .
و تابع عضو لجنة الامن القومي النيابية قائلا "علي المشرفين علي المفاوضات ، اطلاع الشعب الايراني بما يجري والثقة به" ، و اضاف : "طالما يؤكد السادة ظريف وصالحي وعراقجي أن كل ما حدث جاء في بيان لوزان .. فلماذا اذن لا ينشرونه بصورة مكتوبة ؟ .. أن ذلك يزيد من الشكوك في حين أن نشر "ورقة الحقائق" الايرانية بإمكانه تبديد الاجواء الملبدة و تعزيز الثقة بالفريق النووي" . وأكد النائب بخشايش ضرورة أن يقدم المسؤولون ، الحقائق للشعب الايراني كي لا يراجع المواقع و الصحافة الامريكية داعيا الي أن تصبح ايران مصدر نشر هذه الورقة لاطلاع الرأي العام الايراني علي الامور .
وشدد بخشايش علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت ولاتزال تعتمد الحوار كما كانت السباقة في هذا الخصوص موضحا بانها قطعت المفاوضات مع الجانب الآخر عندما أثبت الأخير عدم التزامه بتعهداته ، حيث واصلت طهران نشاطها النووي في اطار شعار العزة والكرامة وسجل الشعب الايراني مقاومة كبيرة . والآن عاد الجانب الآخر الي المفاوضات مجبرا حيث أن ايران الاسلامية هي التي أجبرت الطرف المقابل علي الجلوس حول مائدة المفاوضات.