اللواء جعفري : تحطيم صمود شعبنا هوالهدف الرئيس للعدو لكننا لن نرضخ أو نتراجع

رمز الخبر: 707756 الفئة: سياسية
اللواء محمد علی جعفری

وصف القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري التقنية النووية بأنها رمز عزة الشعب الايراني واقتداره وترجمان قدراته، واكد ان الهدف الرئيس الذي تابعه العدو في المفاوضات هو تحطيم صمود ومقاومة الشعب الايراني ، ليتمكن بمساعدة بعض الدول الغربية من تحقيق إجماع ضد ايران الاسلامية و ليوحي بأنه اجماع دولي ، وقد تصور خاطئا ان بامكانه تغيير سلوك نظامنا عبر المفاوضات والحظر الاقتصادي .. الا ان شعبنا لن يرضخ للغطرسة .

و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن قائد الحرس الثوري رأى في حديثه امام ملتقى قادة الحرس في النواحي والمحافظات : "ان التقنية النووية مهمة بحد ذاتها ، و مصيرية في التطور العلمي و التنمية .. ، لكن معناها الآخر ، هو الثبات و عدم التراجع عن حقوق الشعب الايراني المشروعة ، وعدم الرضوخ لمنطق الغطرسة" .

واضاف اللواء جعفري : ان هدف العدو هو تغيير النظام ، و قد تصور خاطئا ان بامكانه عبر المفاوضات و الحظر الاقتصادي ، ايجاد هذا التغيير في سلوك نظامنا، و ان يقضي على دعم الشعب الايراني لشعار مقارعة الاستكبار و محاربة الظلم والدفاع عن المظلومين .
و اضاف ايضا : سواء وصلت المفاوضات الى نتيجة وألغي الحظر ام لم تصل ولم يتم إلغاء الحظر .. فانه لابد من صيانة قيم النظام و مبادئه و شعاراته الرئيسية ، واذا ما حصلت مرونة ما ، فان هذه المرونة هي في إطار مبادئ النظام وسياساته ، مع ملاحظة صيانة عزة النظام الاسلامي و اقتداره و مصالح الشعب الايراني ، وبرأيي ان هذا ، هو هاجس قائد الثورة الاسلامية المعظم .
و أكد اللواء جعفري بأنه لم يحصل حتى الان اي اتفاق ملزم ، و يبدو انه تم التوصل الى حلول ، و قد اذعن العدو بالخطوط الحمراء للجمهورية الاسلامية الايرانية في القضايا التقنية ، لكن هناك غموض في كيفية إلغاء الحظر ، ولابد ان تكون شفافة ، كما علينا ان نعلم ان ذات موضوع آلية إلغاء الحظر ، من شأنه ان يؤدي الى عدم الاتفاق .
و اكد قائد الحرس الثوري انه اذا مضى الفريق النووي المفاوض الى آخر المطاف في الاطار المحدد ، و مبادئ النظام .. فإن اي نتيجة تحصل من المفاوضات ، تعد نصرا لشعب ايران الثوري .

يتبع ....

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار