//موسع//

اللواء جعفري : تحطيم صمود شعبنا هوالهدف الرئيس للعدو

رمز الخبر: 708259 الفئة: سياسية
سرلشکر محمدعلی جعفری فرمانده کل سپاه پاسداران

وصف القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري التقنية النووية بأنها رمز عزة الشعب الايراني واقتداره وترجمان قدراته، واكد ان الهدف الرئيس الذي تابعه العدو في المفاوضات هو تحطيم مقاومة الشعب الايراني و النيل من صموده ، ليتمكن بمساعدة بعض الدول الغربية من تحقيق إجماع ضد ايران الاسلامية و ليوحي بأنه اجماع دولي ، وقد تصور خاطئا ان بامكانه تغيير سلوك نظامنا عبر المفاوضات والحظر الاقتصادي .. الا ان شعبنا لن يرضخ للغطرسة .

و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن قائد الحرس الثوري رأى في حديثه امام ملتقى قادة الحرس في النواحي والمحافظات : "ان التقنية النووية مهمة بحد ذاتها ، و مصيرية في التطور العلمي و التنمية .. ، لكن معناها الآخر ، هو الثبات و عدم التراجع عن حقوق الشعب الايراني المشروعة ، وعدم الرضوخ لمنطق الغطرسة" .
واضاف اللواء جعفري : ان هدف العدو هو تغيير النظام ، و قد تصور خاطئا ان بامكانه عبر المفاوضات و الحظر الاقتصادي ، ايجاد هذا التغيير في سلوك نظامنا، و ان يقضي على دعم الشعب الايراني لشعار مقارعة الاستكبار و محاربة الظلم والدفاع عن المظلومين .
و اضاف ايضا : سواء وصلت المفاوضات الى نتيجة وألغي الحظر ام لم تصل ولم يتم إلغاء الحظر .. فانه لابد من صيانة قيم النظام و مبادئه و شعاراته الرئيسية ، واذا ما حصلت مرونة ما ، فان هذه المرونة هي في إطار مبادئ النظام وسياساته ، مع ملاحظة صيانة عزة النظام الاسلامي و اقتداره و مصالح الشعب الايراني ، وبرأيي ان هذا ، هو هاجس قائد الثورة الاسلامية المعظم .
و أكد اللواء جعفري بأنه لم يحصل حتى الان اي اتفاق ملزم ، و يبدو انه تم التوصل الى حلول ، و قد اذعن العدو بالخطوط الحمراء للجمهورية الاسلامية الايرانية في القضايا التقنية ، لكن هناك غموض في كيفية إلغاء الحظر ، ولابد ان تكون شفافة ، كما علينا ان نعلم ان ذات موضوع آلية إلغاء الحظر ، من شأنه ان يؤدي الى عدم الاتفاق .
و قال قائد الحرس الثوري : "ان العدو بصدد تحطيم صمود و مقاومة الشعب الايراني والنيل من ارادته كي يستطيع تحشيد بعض الدول الغربية ضدها بذريعة التوصل الي اجماع وبالتالي الايحاء بأن هذا الاجماع هو اجماع دولي" .
واعتبر اللواء جعفري مقارعة الاستكبار و مواجهة الظلم و الظالمين والدفاع عن المظلوم هو الشعار الرئيس الذي يعتمده النظام الاسلامي ، مؤكدا أن العدو يتصور خطأ أنه سيستطيع من خلال المفاوضات النووية و فرض الحظر الاقتصادي علي الشعب الايراني اجبار النظام علي تغيير نهجه وايجاد شرخ بينه وبين هذا الشعب .. الا انه مجرد وهم ليس الا .
وتابع جعفري قائلا "ان الهدف الاساس للأعداء هو تحطيم مقاومة شعبنا الا انهم يعلمون جيدا اذا أرادوا التوغل الي أساس الشعارات الرئيسة للثورة الاسلامية سيواجهون الفشل كما شاهدوا ذلك خلال الاعوام الـ 36 الماضية ، و من هنا فانهم عمدوا الي تحريض بعض الدول ضد ايران لمسايرتهم بذريعة موضوع البرنامج النووي" .
وأشار اللواء جعفري الي الحظر الذي فرضه الاستكبار علي الشعب الايراني فور انتصار ثورته الاسلامية مؤكدا أن الحظر الامريكي ضد هذا الشعب ليس بالشيء الجديد وكان منذ بداية الثورة الا ان الامريكان بادروا اليوم الي تعميم هذا الحظر الي مختلف المجالات وتوسيع نطاقه ، مشددا علي أن أهمية المفاوضات في اطار المرونة البطولية ، انما تكمن في الغاء الحظر دفعة واحدة .
ووصف اللواء جعفري النظام الاسلامي في ايران بأنه نموذج وقدوة وبارقة أمل للشعوب التواقة للحرية في العالم مؤكدا ضرورة أن يسير النظام الاسلامي الذي يضم الشعب والحكومة ، في النهج الصائب الذي رسمه الامام الخامنئي ، وعلي الساسة أن يعلموا جيدا بأن أي خطأ في تحليلاتهم التي تنشرها وسائل الاعلام ، سيؤدي الي تثبيط معنويات الشعوب المحرومة والمستضعفة التي عقدت الآمال علي هذا النظام ولا يمكن أن يعفو عنه الشعب الايراني الذي يعتبر الركن الأساس في هذا المجال .
وأوضح اللواء جعفري أن الحكام الامريكان لايزالون يواصلون نقض الوعود وعدم الالتزام بالعهود واعتماد الخداع والكذب ، مشددا علي أن العدو بادر الي تحريف ترجمة بيان لوزان المشترك بعد قراءته فورا و طرح قراءاته الخاصة واستنباطه الذي لا يتسم بالواقعية و اطلق التصريحات في محاولة منه لارضاء حلفائه وأصدقائه .
و تابع قائلا "يجب أن لا نخدع بالعدو ، فنقدم تحليلات خاطئة ، اما الانتقادات التي لا تأتي في محلها ، فانها ستؤدي الي تغيير الوضع لصالح الاعداء أو السير في نهج العمليات النفسية الذي يريده هؤلاء" . و اكد قائد الحرس الثوري انه اذا مضى الفريق النووي المفاوض الى آخر المطاف في الاطار المحدد ، و مبادئ النظام .. فإن اي نتيجة تحصل من المفاوضات ، تعد نصرا لشعب ايران الثوري . واعتبر تقديم التفسيرات الصحيحة التي تتناغم مع رؤى الامام الخامنئي الواجب الرئيس والمهم للنخب ووسائل الاعلام ورأي أن توفر مثل هذه الظروف يجسد شعار العام "الحكومة والشعب والتعاضد والانسجام" الي حقيقة .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار