إدانات لاعتداءات الإرهاب على أحياء حلب ومفتي سوريا: الإرهابيون المدعومون من السعودية وقطر وتركيا أعداء الإنسانية


أدان رئيس مجلس الوزراء السوري الدكتور وائل الحلقي الاعتداءات الإرهابية على المواطنين الأبرياء في مدينة حلب، وأكد في بيان له "أن تصعيد التنظيمات الإرهابية المجرمة يهدف إلى قتل روح الصمود والحياة في المدينة لكن إرادة الشعب السوري هي الأقوى وحلب ستبقى قلعة شامخة وصامدة وستهزم الارهاب وتنتصر".

بدوره ندد مفتي سوريا الدكتور أحمد بدر الدين حسون بالاعتداءات الإرهابية التي طالت السكان الآمنين في مدينة حلب وأدت إلى استشهاد وإصابة عشرات المواطنين مؤكدا أن" مدينة حلب تدفع اليوم ضريبة ثباتها ووفائها للوطن وصبر أهلها على البلوى".
وقال المفتي حسون "إن حلب ستكون الأنموذج الأمثل للانتصار ولوحدة الكلمة والصف مسلمين ومسيحيين عربا وأكرادا آشوريين وسريانا وكلدانا مبينا أنها مركز منطقة الشرق الأوسط في الصناعة والزراعة والأخوة والصبر والثبات".
وأضاف حسون أن " هؤلاء الإرهابيين الذين تدعمهم السعودية وقطر وتركيا هم أعداء الإنسانية وأعداء الله" متوجها إلى حكام هذه الدول بالقول" دماؤنا لن تنسى وأطفالنا لن ننسى دماءهم أبدا ومساجدنا وكنائسنا لن ننسى أنوارها أبدا .. قلتم منذ أشهر أنكم ستزودون المجرمين بأسلحة غير فتاكة وهذه هي الاسلحة التي تستعمل اليوم في قتل المدنيين"،وأشار المفتي حسون إلى أن هذه الاعتداءات الإرهابية " تأتي بالتزامن مع احياء أخوتنا من الأرمن ذكرى مرور مئة عام على المذابح بحقهم على يد العثمانيين أجداد أردوغان" وقال "سنسجل لأبنائنا وأحفادنا أن الحكومة التركية وإن المجرم أردوغان ومن معه هم الذين دمروا الشعب السوري والصناعة السورية وحلب بالذات وسنسجل لأبنائنا في التاريخ أن هؤلاء لن نحاسب الشعب عنهم إنما سنحاسبهم في التاريخ وكل من وقف معهم".
وكانت تنظيمات إرهابية أطلقت قذائف صاروخية يوم أمس السبت على أحياء سكنية بمدينة حلب أدت لاستشهاد ثمانية مواطنين وجرح 47 آخرين فى حصيلة لا تزال أولية نظرا لعدم الانتهاء من إزالة الانقاض وعمليات الاسعاف حسبما صرح مصدر في قيادة شرطة حلب .