ظريف : نطالب بإلغاء الحظر ... لكن ليس مهما كان الثمن

شدد رئيس الجهاز الدبلوماسية في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف في الكلمة التي القاها اليوم الاثنين بجامعة الحقوق في جمهورية كازاخستان على أن ايران الاسلامية تطالب بالغاء الحظر المفروض عليها ، لكن ليس علي حساب عزتها ومصالحها الوطنية ، موضحا انها لن ترضى بأن يؤدي الغاؤه الى اهدار كرامتها والمساس بعزتها ومصالحها الوطنية التي تعتبر بالنسبة لها في غاية الأهمية .

و أفاد قسم السياسة الخارجية بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن ظريف أعلن ذلك في الكلمة التي القاها بجامعة الحقوق في جمهورية كازاخستان موضحا أن الشعب الايراني المسلم لايتفاءل باقامة العلاقات مع الغرب وذلك لأن ايران واجهت في تاريخها الأمرين من الغربيين ولذا فإن حل مشكلة طهران والغرب يتطلب وقتا طويلا. وأضاف وزير الخارجية قائلا " ان كلا الجانبين يستولي عليهما القلق من الجانب الآخر وفي مثل هذه الحالة فإننا لانستطيع الجمع بين الحظر والعلاقات حيث أن وجود الأول لايشجع كي تربط ايران الاسلامية علاقات طيبة مع الدول التي تفرض عليها الحظر ". وأكد ظريف عجز الغرب عن توفير أمنه بعدمه في الدول الاخري موضحا أن الذين شاركوا في انشاء عصابة داعش الارهابية وقدموا لها الدعم المادي والتسليحي باتوا اليوم يعانون من سياستهم الخاطئة التي اعتمدوها في هذا الخصوص. وتابع قائلا " لقد بذلنا كل جهودنا لالغاء الحظر الظالم ونصر علي ذلك ولكن ليس علي حساب عزتنا الوطنية ". وأشار الي التعاون بين ايران وكازاخستان والدول الاخري في آسيا الوسطي ووصفه بالواسع النطاق للغاية. واعتبر وزير الخارجية سكك الحديد الذي يربط كازاخستان وتركمنستان والجمهورية الاسلامية الايرانية بأنه عمل استراتيجي بإمكانه أن يؤدي دورا كبيرا في تنمية وازدهار وتطور المنطقة وأكد أن ذلك من شأنه أن يفتح الطريق أمام كازاخستان لدخول مياه الخليج الفارسي وبحر عمان لتعزيز تجارتها. وتطرق الي القواسم الثقافية والحضارية والتاريخية والتقارب الجغرافي بين ايران ودول آسيا الوسطي وقال " ان علي الذين يدعمون المجموعات الارهابية والمتطرفين بأن يعلموا جيدا بأن زعزعة الامن لن تنحصر في بلد ما أو منطقة بل انها ستأتي علي المناطق الاخري رويدا رويدا حسب ما أثبته الحقائق الموجودة". وأشار ظريف الي الماضي السيء لبعض الدول الاعضاء في منظمة الامم المتحدة في دفاعها عن طاغية العراق صدام في الحرب التي فرضها علي ايران الاسلامية ودامت 8 أعوام مؤكدا أن أحد أسباب عدم ثقة الشعب الايراني بالغرب انما يعود لهذه الأسباب حيث أن طهران ترغب بتعزيز علاقاتها مع الدول  الجارة والمطلة علي الخليج الفارسي. وأشار ظريف الي الماضي السيء لبعض الدول الاعضاء في منظمة الامم المتحدة في دفاعها عن طاغية العراق صدام في الحرب التي فرضها علي ايران الاسلامية ودامت 8 أعوام مؤكدا أن أحد أسباب عدم ثقة الشعب الايراني بالغرب انما يعود لهذه الأسباب حيث أن طهران ترغب بتعزيز علاقاتها مع الدول  الجارة والمطلة علي الخليج الفارسي. وشرح رئيس الجهاز الدبلوماسي أولويات السياسة الخارجية التي تعتمدها ايران الاسلامية في تعزيز علاقاتها مع الدول الجارة وقال " ان بناء جسور الثقة والتعاون يعتبران المحور الاساس للدبلوماسية التي تعتمدها طهران ازاء دول المنطقة وتسعي لازالة التهديدات الامنية التي تواجهها هذه الدول وخاصة من عصابة داعش الارهابية ". ولدي اشارته الي الوضع في اليمن رأي وزير الخارجية أن استمرار العمليات العسكرية ضد الشعب اليمني لن يفضي الي شيء سوي المزيد من تعقيد الاوضاع أكثر من الماضي وزيادة نسبة العداء والكراهية. وأكد ظريف أن تنظيم القاعدة يتربص لاستغلال بعض المناطق في اليمن لصالحه وشدد علي أن الشروط المسبقة لم تسهل ارساء الامن والاستقرار في ربوع هذا البلد بل زادت الطين بلة أيضا.