أمريكا: تزويد روسيا لإيران بصواريخ اس- 300 لن يضر بالمحادثات النووية
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف امس الإثنين، إن المسؤولين الأمريكيين لا يحتملون أن قرار روسيا تسليم منظومة صواريخ لإيران سيؤثر على وحدة القوى الكبرى في المحادثات النووية الجارية مع إيران، فيما رأت موسكو انه لم تعد هناك حاجة إلى الحظر الذي كانت فرضته طواعية على توريد نظام الصواريخ إس 300 لطهران.
وأشار القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير ، ان "ماري هارف" ردت في مؤتمر صحفي على قرار روسيا بتزويد الجمهورية الإسلامية الإيرانية منظومة صواريخ اس-300 ، إن وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" عبر في اتصال هاتفي لنظيره الروسي "سيرغي لافروف" عن قلقه إزاء قرار موسكو. ولفتت الى أنها لاترى في قرار روسيا تسليم منظومة صواريخ لإيران،اي تاثير على وحدة القوى الكبرى في المحادثات النووية الجارية. في هذا السياق قال وزير الخارجية الروسي في بيان له حول قرار بلاده برفع الحظر على توريد انظمة الصواريخ الدفاعية إس- 300 لإيران، ترى موسكو أنه لم تعد هناك حاجة إلى الحظر الذي كانت موسكو قد فرضته طواعية على توريد نظام الصواريخ إس 300 لطهران. وتابع موضحا، إن قرار رفع الحظر جاء في ضوء التقدم الذي احرزتها المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة الدول 5+1 ولم تعد هناك اي ضرورة لاستمرار الحظر الطوعي على توريد صواريخ إس-300 لايران . ومضى بالقول، ان منظومة صوايخ إس-300 لا تشكل تهديدا لامن "إسرائيل" وبقية دول المنطقة، لانه سلاح دفاعي خالص مؤكدا أنه لايمكن ان يستخدم لاغراض هجومية. واعلن الكرملين في بيان ان الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" وقع امس الاثنين، مرسوما يلغي حظر تسليم إيران صواريخ "إس-300". كما اعلن ان هذا القرار يشمل ايضا رفع حظر انتقال (الشحن والنقل الجوي) هذه المنظومة الصاروخية عن طريق روسيا وحملها الى خارج البلاد عبر الاراضي الروسية نحو الجمهورية الاسلامية الايرانية وتحويلها الى ايران خارج الاراضي الروسية بالاستفادة من السفن او الطائرات التي تحمل العلم الروسي. وكان الرئيس الروسي السابق "ديمتري مدفيديف" قد الغى في عام 2010 اتفاقا لتسليم ايران منظومة صواريخ إس-300 تبلغ قيمته 800 مليون دولار. واعلنت روسيا في ذلك الحين ان قرار الحظر جاء طبقا لقرار الامم المتحدة بشأن البرنامج النووي الايراني، في المقابل لجأت طهران الى محكمة التحكيم الدولية في جنيف لمطالبة موسكو بتعويضات تبلغ أربعة مليارات دولار.





