مستشار امير قطر: المصريون والمغاربة والباكستانيون ضحكوا علينا ولم يقف معنا في "عاصفة الحزم" إلا الاردن


قال مستشار الشيخ تميم حاكم قطر واستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر محمد صالح المسفر ان الاردن هو البلد الوحيد الذي وقف مع "عاصفة الحزم" وان المصريين والمغاربة والباكستانيين ضحكوا علينا واخذوا ( بيزاتنا ) وان ابراهيم عيسى شتم ملك السعودية.

وقال مسفر: منذ إعلان عمليات "عاصفة الحزم"، توالت بيانات التأييد من دول شقيقة وإسلامية وصديقة للمملكة العربية السعودية، ودول مجلس تعاون الخليج    ( الفارسي) عموماً، في حربها ضد الانقلابيين في صنعاء وأنصارهم . 

وجاء في مقال للمسفر نشرته صحيفة العربي الجديد عن دور كل من الأردن وباكستان ومصر في عمليات "عاصفة الحزم" ، "لم يبق على العهد معنا، نحن دول مجلس التعاون، في الحرب على الحوثيين والمخلوع صالح، إلا الأردن الشقيق، الملك عبد الله الثاني امر القوات الجوية الأردنية، من دون تردد، أن تكون في ميدان المعركة مع شقيقاتها في دول مجلس التعاون، كما وضعت الوحدات الأردنية الخاصة، وهي الأكفأ تدريباً وتأهيلاً بين الجيوش العربية، في حالة تأهب لأي أمر يصدر إليها بالمشاركة براً وجواً، دفاعاً عن المملكة والخليج (الفارسي)".

وبين المسفر "لم تحمل علينا الصحافة الأردنية، كما فعلت صحافة مصر،لم يخض البرلمان الأردني في شأن المشاركة في العمليات الحربية الجوية، كما فعل البرلمان الباكستاني، وكما يفعل إخواننا المغاربة اليوم، بل كان مؤيداً على الرغم من تقصير دول مجلس التعاون مع أهلنا في الأردن الشقيق. قدمنا لمصر المليارات، وانتزعناها من هوّة الإفلاس، وثبّتنا نظامها السياسي، ومع ذلك، لم يقدّر جهدنا. الأردن الشقيق يحتاج البنزين والديزل والغاز، وقد حبانا الله بتلك الثروة، فهل نرد الجميل للشعب الأردني، لمواقفه النبيلة الكريمة، ونمدّه بحاجته إلى الطاقة، ومعاملة الأردن معاملة الدولة الأولى بالرعاية".

وقال المسفر "لم تحمل علينا الصحافة الأردنية، كما فعلت صحافة مصر"، ففي مصر العزيزة ضجيج. يقول المشير عبد الفتاح السيسي إنه مع عاصفة الحزم ضد الانقلابيين على السلطة الشرعية في اليمن، وإن بوارجه الحربية ذهبت لحماية مضيق باب المندب، لمواجهة أي عبث بأمن البحر الأحمر وقناة السويس، أرسل بضع طائرات للاشتراك في الحرب الجوية ضد المخلوع والحوثيين. في الوقت نفسه، نظّمت تظاهرات أمام السفارة السعودية في القاهرة مضادة للحرب الجوية وللحكومة السعودية ودول مجلس التعاون، ولم تُمنع، علماً أن التظاهرات في مصر السيسي محرّمة "والقاعدة التي تعمل بها الشرطة المصرية أنك عندما تتظاهر من دون إذن، تُقتل".

كما كانت هناك حملات تلفزيونية ضد المملكة تهجم فيها الصحافي إبراهيم عيسى وهو من أبرز المقربين للمشير السيسي بشكل غير مسبوق وبلا حياء على الملك والقيادة السعودية في برنامج تلفزيوني.