مستشار الامام الخامنئي: ورقة الحقائق الامريكية تعارض بنود بيان لوزان
أكد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام - مستشار قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي في الشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي في حديث للصحفيين اليوم الثلاثاء أن ورقة الحقائق الامريكية تعارض بنود بيان مدينة لوزان السويسرية التي استضافت المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية والقوي السداسية الدولية.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن ولايتي أعلن ذلك للصحفيين بعد استقباله صباح اليوم الثلاثاء السفير الباكستاني لدي طهران نور محمد جادماني في معرض اشارته الي ورقة الحقائق التي قدمها الامريكان مؤخرا مؤكدا أن قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي تحدث مافيه الكفاية عن المفاوضات النووية في لوزان والبيان الذي تمت تلاوته في هذه المدينة بعد المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 حيث أن ايران الاسلامية تسير علي النهج الذي رسمه قائدها. وقد شدد مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية علي أن الامام الخامنئي قد حدد الاطر العامة والخطوط الحمراء التي يجب عدم تجاوزها موضحا أن ماطرحه الامريكان كان استنباطا خاطئا من بيان لوزان خاصة وان نص البيان واضح وما زعمه الامريكيون انما هي ورقة عمل حقائق تتعارض مع عدد من بنود بيان الاتفاق الاطاري في سويسرا. وتابع رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام قائلا " ان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية واضحة وبيان لوزان واضح أيضا حيث لم يلزم طهران بأي تعهد بل انه مجرد وجهات نظر لكلا الجانبين ولايحتاج لمثل هذه التحليلات التي تهدف الي ارضاء التيار المتطرف في داخل أمريكا ". وأشار الي العدوان العسكري السعودي ضد اليمن مؤكدا أن ايران تدعو السعوديين وحماتهم الي الكف عن التدخل وشن الغارات العسكرية علي هذا البلد وعدم تدخل طهران في الشأن اليمني. وقال مستشار الامام الخامنئي في الشؤون الدولية " ان مايقوم به السعوديون في اليمن يتعارض مع الرأي العام في العالم العربي حيث أن عددا من كبار الكتاب العرب دانوا في مقالاتهم النظام السعودي لهذا العدوان والرياض لاناصر لها في هذا العدوان بل ان الامة الاسلامية والرأي العام الاسلامي يعارض هذا العمل ". وأكد الدكتور ولايتي أن الشعب اليمني البالغ نفوسه نحو 25 مليون نسمة شأنه كالشعب الفلسطيني يعتمد المقاومة وأعلن دعمه لتحرير فلسطين وتوحيد صفوف العالم الاسلامي. وأوضح قائلا " ان الشعب اليمني لاذنب له سوي أنه يريد تحديد مصيره بنفسه ولايحق للسعوديين التدخل في الشؤون الداخلية لهذا الشعب حسب القوانين الدولية أو الاتفاقيات المبرمة بين صنعاء والرياض وبالتالي اتهام الآخرين بعمل يقوم به السعوديون وليس المتهمين". وشدد علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتدخل في الشؤون الداخلية لليمن خلافا لما يزعمه السعوديون مؤكدا أن ايران وحسب ما أكدت المصادر العالمية تقدم الدعم الانساني فقط. وتابع قائلا " ان ايران الاسلامية تطالب الاوساط الدولية بالتكاتف وبذل الجهود من أجل حقن دماء الابرياء في اليمن والحيلولة دون اتساع الحرب في هذا البلد وتدعو هذه الاوساط الي ممارسة الضغوط علي السعودية لافساح المجال امام ارسال المساعدات الانسانية الي الشعب اليمني حيث أنها قامت بمحاصرته بحريا ولاتسمح بدخول مساعدات انسانية من الدول الاسلامية أو غير الاسلامية ".





