مساعد وزير الدفاع: تزويد منظومة إس-300 الصاروخية يعزز التعامل بين طهران وموسكو
قال مساعد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة في الشؤون القانونية والبرلمانية "رضا طلائي نيك" أن روسيا رجعت الى المربع الاول ، وآمل ان تثبت في ذلك لنا أستعدادها للعمل وفقا لوعودها السابقة وحسن نيتها حول تسليم منظومة إس-300 الصاروخية ، ولاشك أن هذا من شأنه ان يعزز التعامل والعلاقات بين البلدين.
جاء ذلك في تصريح لمساعد وزير الدفاع الايراني "طلائي نيك" في حوار له مع مراسل القسم الدفاعي بوكالة تسنيم الدولية للانباء واضاف ضمن أشارته إلى قرار الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بالغاء حظر تسليم إيران منظومة صواريخ "إس-300" ، ان روسيا شاركت في مجموعة 5+1 وهي احد الاعضاء المؤثرين في هذه المجموعة ، و أتضح لها في المفاوضات النووية صدق التصريحات الإيرانية وحقيقة شفافية عمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موضوع برنامجها النووي. ومضى بالقول، من جهة اخرى لانرى في الجانب الروسي ذلك العداء والبغض الذي تكنه أمريكا لإيران، وعندما نقول باننا نريد التفاوض مع أمريكا فاننا نعلم باننا نتفاوض مع عدو لنا، اما عندما نجلس على طاولة المفاوضات مع روسيا فاننا لانشعر بهذا الشعور ، ان هذا من شانه ان يعزز سبل العلاقات الثنائية بين إيران وروسيا. وصرح مساعد وزير الدفاع الإيراني ان منظومة إس-300 الصاروخية قد تم بيعها لإيران في وقت سابق ، وكانت روسيا وخلافا لمباديء وقواعد العلاقات الدولية فرضت ومن جانب واحد حظرا على الجمهورية الاسلامية الايرانية واوقفت اجراء هذه الاتفاقية . وأعرب "طلائي نيك" عن أعتقاده بان روسيا رجعت الى المربع الاول وهي الان على استعداد للعمل وفقا لوعودها وحسن نيتها حول تسليم منظومة إس-300 الصاروخية ، ولاشك أن هذا من شأنه ان يعزز التعامل والعلاقات بين البلدين. واستطرد ، اذا نفذت روسيا التزاماتها في تسليم منظومة إس-300 الصاروخية الى إيران، فانها تعتبر خطوة في طريق تقوية العلاقات وتوسيع سبل التعاون بين الدولتين وهي خطوة نحو الأمام. ونوه إلى ان إيران وصلت اليوم الى مرحلة ليست بحاجة إلى المعرفة والامكانيات، وربما ان تجميد روسيا تنفيذ اتفاقية تسليم منظومة اس-300 الى ايران ، اتاحت لايران الفرصة بالاعتماد على نفسها في هذا المجال. وأكد مساعد وزير الدفاع ، ان العلاقات في المجال العسكري والدفاعي هي احدى سبل التعاون الموجودة بين الحكومات، وان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع في هذه المجالات بمعرفة جيدة وبخبرة عالية يمكنها ان تقدمها للاخرين، وعندما تستند العلاقات بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل ورعاية حقوق الجانب الاخر، فعندها ستتوفر سبل التعاون في شتى المجالات بين الجانبين . وختاما قال "طلائي نيك" ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تخطط لبرنامجها الدفاعي في داخل البلاد، وفقا للعلاقات العسكرية مع دول العالم كما تعتمد إيران فعلا على معرفة شعبها وقدراتها الذاتية وعلى عمق استراتيجيتها ، ومع وجود مثل هذا الشعب ، فان إيران لاتشعر في اي وقت بالقلق من اي موضوع ابدا.