استهداف محطة الكهرباء في مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية و’أجناد مصر" يتبنى العملية


استهدفت سلسلة انفجارت محطة الكهرباء في مدينة الإنتاج الإعلامي في الجيزة المصرية، حيث أدت إلى قطع البث عن معظم القنوات الفضائية على القمر الصناعي "نايل سات"، وقد تبنى تنظيم "أجناد مصر" الإرهابي عبر حساب يحمل اسمه على تويتر مسؤوليته عن التفجيرات.

وفي التفاصيل، أعلن رئيس الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي أسامة هيكل، أن انفجاراً في أحد أبراج الكهرباء الرئيسة أدى إلى قطع التيار في مدينة الإنتاج الإعلامي بالجيزة، وأشار، في تصريحات للتليفزيون المصري، إلى أن "التفجير وقع في برج كهرباء يبعد 4 كيلومترات عن المدينة ويغذيها، وبالتالي أثر على المدينة وعلى النايل سات."

وأضاف "هم (المهاجمون) اختاروا الموضوع ( الهدف) بعناية وفي الصحراء وتمكنوا من تنفيذ هذا العمل الارهابي ... التفجير عمل تخريبي واضح". وقد تمكنت قوات الحماية المدنية، من العثور على خمس قنابل شديدة الانفجار، في محيط الانفجار الرئيس.

بدوره، قال اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية إن "برج الكهرباء المغذي لمدينة الإنتاج الإعلامي والموجود في المنطقة الصحراوية خلف مدينة الإنتاج الإعلامي قد انهار".

وأضاف عبد اللطيف، في تصريح له، أنه "تم إيجاد مصادر بديلة للكهرباء واستؤنف بث القنوات الفضائية المصرية".

ونقلت بوابة الأهرام عن مصدر بشركة النايل سات قوله إن انفجارا وقع ببرجي كهرباء رئيسيين يغذيان شركة النايل سات تسبب في انقطاع الكهرباء عن مدينة الإنتاج الإعلامي والقمر الصناعى النايل سات ما أدى لتوقف البث.

وقد عاد بالفعل البث جزئيا لبعض القنوات، بينما لا يزال منقطعا عن بعضها، حسب وسائل إعلام محلية.

وفي وقت لاحق، أعلن تنظيم "أجناد مصر" الإرهابي عبر حساب يحمل اسمه على تويتر مسؤوليته عن تفجير المحطة الكهربائية الخاصة بمدينة الإنتاج الإعلامي وانقطاع الكهرباء عن معظم القنوات الفضائية.

يأتي ذلك بالتزامن مع عملية أمنية واسعة تشنها القوات المصرية شمال سيناء وتحديداً في مناطق شرق العريش والشيخ زويد وجنوب وغرب رفح.

واعتمدت القوات المصرية في عمليتها على الطائرات من دون طيار و"إف 16". وترافق الدعم الجوي براً مع فرق العمليات والقوات الخاصة بمكافحة الإرهاب وآليات من المدرعات والجيبات وعربات الهامر.

وسمعت من أماكن كثيرة أصوات انفجارت قوية كما أطلقت النيران التحذيرية بكثافة من أسلحة ثقيلة ومتوسطة أثناء التحركات العسكرية فيما تواصل إغلاق الميادين والشوارع كافة التى تتمركز فيها القوات الأمنية، إضافة إلى إغلاق جزئي لطريق العريش- رفح ومحيط مديرية أمن شمال سيناء.

في غضون ذلك أقامت السلطات المصرية منطقة عازلة بينها وبين قطاع غزة بعمق كيلومتر واحد وطول 13,5 كلم، مجددة حالة الطوارئ وحظر التجوال في قسم من شمال سيناء بما يشمل المنطقة الحدودية مع غزة لثلاثة أشهر إضافية بعد فرضه لمدة مماثلة بعد هجوم تشرين الأول الدامي الذي قتل فيه ثلاثون جندياً.

كل هذا لم يمنع استمرار الهجمات حيث وقعت هجمات ضد قوات الأمن في قلب العريش نفسها وفي وقت حظر التجوال، بل إن دائرة الهجمات توسعت مستهدفة القوات المصرية والمدنيين في هذه المنطقة المضطربة أمنياً.

فقد فتح مسلحون النيران على حواجز أمنية في رفح، واستهدفت تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة مركز الشرطة في مدينة العريش، وعبوات ناسفة مدرعات الجيش في مدينة الشيخ زويد شمال سيناء. الهجمات تبنتها جماعة "أنصار بيت المقدس" إحدى أخطر الجماعات المسلحة في مصر والتي بايعت تنظيم داعش وأصبحت تطلق على نفسها "ولاية سيناء".