معاريف: الضابط غولدين خطف حيا في غضون ثوان ونقل الى مستشفى

ذكرت صحيفة معاريف الصهيونية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ان الضابط جولدن هادار الذي اعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن مقتله في قطاع غزة تم خطفه وهو على قيد الحياة ونقل الى مستشفى رفح، مضيفة بينما كان الجنود يقومون بتحديد انفاق المقاومة، خرج مقاتلوا حماس من نفق وفتحوا النار على الجنود، وتم خطف غولدن في غضون ثوان وعادوا داخل النفق.

ونقلت الصحيفة عن  قائد لواء جفعاتي "عوفر فينتر" في معرض شهادته على العملية أن التقديرات بعد ساعة ونصف من العملية كانت تشير إلى بقاء جولدن حياً مع خاطفيه لذلك فالخطة كانت تقضي بضرب خطوط محتملة لسير الخلية تحت الأرض وفوقها.

وقال فينتر: "الاعتقاد السائد في حينها كان بأن الملازم أول هدار جولدن حي يرزق، وبناءً عليه وبحسب ضروريات العمل فقد تم تفعيل خطة نارية لقطع خطوط السير المحتملة للخلية".

في حين ذكرت صحيفة معاريف وعلى لسان فينتر أن التقديرات كانت تشير إلى بقاء جولدن حياً وأنه جرى نقله لمستشفى في رفح لعلاجه.

وأشارت التقديرات إلى أن خلية الخطف لم تتمكن من الخروج من باطن الأرض على ضوء كثافة النيران بعد قيام الطائرات الحربية والمروحيات والمدفعية بضرب مئات الأهداف في المنطقة في محاولة لعرقلة عملية الخطف.

وتشير التحقيقات أيضاً إلى أن قتلى العملية لم يتمكنوا من الرد على المهاجمين لأن غالبية الطلقات النارية لا زالت في مخازن ذخيرتهم ما يعني مباغتة القوة بشكل سريع من قبل المهاجمين.

كما لفتت التحقيقات إلى أن الجنود دخلوا شرق رفح قبيل وقف إطلاق النار وأنهم لم يكونوا جاهزين لتجدد المعارك في ذلك المكان كما أن انفصال مجموعة الضابط جولدن إلى مجموعة صغيرة مكنت الخلية الخاطفة من سهولة اصطيادهم.

وأعلن جيش الاحتلال في حينها عن مقتل جولدن مع الخلية الخاطفة وأن المستمسكات على الأرض تثبت ذلك وسط تشكيك عائلته.

فيما أعلنت كتائب القسام مساء ذلك اليوم أنها فقدت الاتصال بمجموعتها المقاتلة، وأن قصف الجيش قد يكون قتلها مع الضابط الذي تحدث عنه الاحتلال.