مجلس الأمن يتبنى قراراً تحت الفصل السابع حول الأزمة اليمنية وروسيا تمتنع عن التصويت
تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً تحت الفصل السابع صوت لصالحه 14 عضواً فيما امتنعت روسيا عن التصويت ، يؤكد على الحل السياسي في اليمن ويدعم الرئيس الفاقد للشرعية عبد ربه منصور هادي ، كما يدعو حركة أنصار الله إلى الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها ، كما يفرض عقوبات ، من بينها حظرٌ على الأسلحة على الحركة ، التي أكدت أن القرار غير قابلٍ للتطبيق .
ويطلب القرار من الدول المجاورة لليمن تفتيش الشحنات المشتبه بها، كما يؤكد شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي الفاقد للشرعية ، و يدرج نجل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وزعيم أنصار الله على لائحة العقوبات، ويدعو إلى التفاوض في الرياض لإيجاد حلٍ في اليمن.
و قال مندوب اليمن في مجلس الأمن خالد اليماني إن "القرار رسالة للعودة إلى الحوار والمبادرة الخليجية" ، لافتاً إلى أن اليمنيين رفضوا ما سماها "هيمنة الحوثيين وانقلابهم".
من جهتها ، قالت مندوبة الأردن دينا قعوار، التي تترأس مجلس الأمن للشهر الحالي، "إن الممارسات غير المسؤولة لجماعة أنصار الله هي التي أدت إلى اتخاذ القرار الأممي تحت الفصل السابع" .
أما مندوب روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين فقد أكد موقف بلاده الداعي إلى أن يشمل حظر توريد الأسلحة جميع الأطراف في اليمن ، و ليس الحوثيين وحدهم.
و اشار تشوركين إلى أن روسيا امتنعت عن التصويت لأن مشروع القرار لم يأخذ بعين الاعتبار مقترحاتها.
وفي أول تعليق من حركة أنصار الله على القرار ، قال عضو المجلس السياسي للحركة محمد البخيتي في تصريح إن قرار مجلس الأمن "لن يكون له أي تأثير على سير الأمور في اليمن".
كما استغرب البخيتي الموقف الروسي، معتبراً أن عدم استخدام روسيا حق النقد هو تمرير للقرار.