تطورات عسكرية خطيرة بمحافظة الانبار .. العبيدي يتكتم .. والعبادي يتجاهل ... وقيادي في الحشد الشعبي يحذر !!


تطورات عسکریة خطیرة بمحافظة الانبار .. العبیدی یتکتم .. والعبادی یتجاهل ... وقیادی فی الحشد الشعبی یحذر !!

وسط تعتيم وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي ، على التطورات الخطيرة في الانبار ، و تجاهل رئيس الحكومة حيدر العبادي الذي يزور واشنطن ، للتحذيرات التي اوصلها اليه قادة في الجيش والشرطة الاتحادية عن خطورة الوضع العسكري في محلفظة الانبار ، أكد فالح العيسوي نائب رئيس مجلس المحافظة أن تنظيم داعش الوهابي ، يحاصر بشكل شديد الرمادي إحدى أكبر مدن المحافظة ، محذرا من أن المدينة قد تسقط في يد التنظيم خلال ساعات قليلة.

وقال العيسوي في تصريح صحفي "لا نعرف إلى متى يمكن للمدافعين الصمود عند الخطوط الأمامية .. نتوسل الحكومة العراقية لإرسال تعزيزات كما نطالب قوات التحالف الدولي بتوفير الدعم الجوي" .
وحققت مجموعات داعش خلال الساعات الماضية تقدما كبيرا في هجومها على المدينة والمناطق المجاورة لها ، وتمكنت من اقتحام ثلاث مناطق تقع شرق الرمادي هي "البو سودة" و"البو غانم" وأرجاء من "الصوفية" التي تفتح الطريق للوصول إلى وسط الرمادي.
كما كان تنظيم داعش خلال نهاية الأسبوع الماضي قد سيطر على مناطق تقع شمال الرمادي وكذلك على مجموعة من الطرقات الواقعة إلى جنوبها، ما حصر سيطرة الحكومة بالمناطق الواقعة إلى الغرب من المدينة.
ويأتي هجوم داعش في الرمادي بالتزامن مع عمليات عسكرية مماثلة يشنها هذا التنظيم الارهابي في مصفاة بيجي، وذلك بعد أيام على خسارته مدينة تكريت بعد مواجهات عنيفة مع الجيش العراقي وقوات الحشدالشعبي.
على صعيد متصل اكد قيادي كبير في الحشد الشعبي ، خطورة الاوضاع في مناطق اخرى في صلاح الدين وليس في الانبار فقط، واكد ان قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قدمت مساعدات كبيرة لعناصر داعش الوهابي و حلفائهم فلول البعث الصدامي من السلاح و العتاد في مناطق مختلفة في صلاح الدين خلال الاسبوعين الاخيرين .
كما اكد ان هناك تجمعات كبيرة للارهابيين في مكيشيفة واطراف قضاء الدجيل  في صلاح الدين خاصة وان قوات التحالف تعمدت منع قوات سلاح الجو العراقي من التحليق في الانبار ، وهذا ما مكن الارهابيين من تحشيد عناصرهم والاندفاع باتجاه البو فراج والبو غانم والبو سودة في الرمادي ، كما ان الارهابيين ارسلوا تعزيزات من الفلوجة الى بقية المناطق فيما غاب سلاح الجو العراقي وسلاح الطيران من سماء المنطقة خلال 48 ساعة بشكل خاص .
وحمل القيادي في الحشد الشعبي ، رئيس الحكومة حيدر العبادي ووزير الدفاع مسؤولية هذا التدهور بسبب رضوخ العبادي لضغوط المسؤولين الامريكيين وتحديد حركة قوات الحشد الشعبي ، متجاهلا وجود مؤامرة كبيرة ينفذها الامريكيون مع دول الاقليم السني الطائفي وفي مقدمتها السعودية لدعم ارهاب داعش والبعث الصدامي واعادة الروح الى ماتبقى من جسدهم بعد الانتصارات الكبيرة في ديالى وفي البو عجيل والدور والعلم وانتهت بتحرير تكريت من الارهابيين واغلبهم كانوا من قادة الحرس الجمهوري المنحل وضباط مخابرات النظام السابق وبقايا فدائيي صدام .
وحذر القيادي في الحشد الشعبي ، العبادي بانه سيواجه غضبا شعبيا واسعا اذا استمر في تجاهل خطورة الوضع العسكري في الانبار وصلاح الدين ، ودعا الى اقالة وزير الدفاع خالد العبيدي الذي لم يثبت تعاونه مع قوات الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية في صلاح الدين ولا الانبار .
يشار الى ان وزير الدفاع خالد العبيدي محسوب على كتلة ”متحدون” التي يتزعمها اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية و المتهم بتوجهاته الطائفية وبعلاقته الاستراتيجية مع النظام التركي المتهم هو الاخر بدعم داعش ورعايته وتمكين تسلله الى العراق عبر الحدود المشتركة .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة