الجيش السوري يواصل تقدمه صوب محافظة إدلب قبل بدء عملية لاسترجاعها

رمز الخبر: 712782 الفئة: دولية
الجیش السوری

افادت مصادر عسكرية إن الجيش السوري أحرز تقدما في بلدة قميناس بعد أن أحكم سيطرته الكاملة على بلدتي نحليا وكفر نجد عقب معارك مع الفصائل المسلحة جنوبي إدلب كما استهدف سلاح الجو السوري تجمعات للمسلحين في محيط قريتي المقبلة وكورين وفي بلدة منطف ودمر أرتالا من الآليات والعربات في سرمين ومعرة مصرين في ريف إدلب ، حيث أسفرت الغارات ، عن مقتل العشرات من المسلحين .

بدورهم أشار نشطاء معارضون إلى وقوع غارات على 10 مناطق في محافظة إدلب ، وأوضحوا أن الغارات طالت مناطق في قرية أبلين بجبل الزاوية وفي بلدتي طعوم وتفتناز، حيث تركز القصف على مطار المدينة العسكري الذي يسيطر عليه تنظيم "جبهة النصرة".

كما تحدث النشطاء عن غارات على بلدات الصحن وجدرايا وسرمين والبارة، وعن سقوط خسائر بشرية في صفوف تنظيم "جبهة النصرة" والفصائل المتحالفة معه، والجيش السوري على حد سواء في المعارك المستمرة في محيط كفرنجد ونحليا.
و يحاول الجيش السوري السيطرة على القرى المحيطة بمدينة إدلب قبل بدء عملية لاسترجاع المدينة التي سيطرت عليها "جبهة النصرة" قبل أسبوعين .
كما يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف حلب ، إذ ذكرت وكالة "سانا" أن القوات الحكومية تمكنت من قطع خطوط إمدادات للمسلحين القادمين من الجانب التركي الحدودي، وذلك في بلدتي كفر حمرة وحريتان ومنطقة ضهرة عبد ربه، كما أن الجيش نفذ عمليات دقيقة في أحياء من مدينة حلب نفسها.
هذا وطالت العمليات العسكرية في ريف حلب قرية المنصورة بمنطقة جبل سمعان وخان العسل الواقعة في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة حلب وقرى سيالة وحوير الحص وجب جاسم بمنطقة السفيرة جنوب شرق حلب.
أما النشطاء المعارضون فتحدثوا عن غارات على أحياء بستان القصر غرب حلب، وباب النصر بحلب القديمة، والفردوس والسكري جنوبي المدينة، أدت إلى مقتل شخص وسقوط عدد من الجرحى . وأضافوا أن الطيران السوري قصف منطقة قرب الشيخ سليمان بريف حلب الغربي، فيما دارت اشتباكات بين مقاتلين إسلاميين والجيش السوري في منطقة الرشادية بريف حلب الجنوبي، بالإضافة إلى اشتباكات متقطعة بين مقاتلي "جبهة النصرة" "وجبهة أنصار الدين" من طرف، والجيش السوري من طرف آخر، في محيط قرية باشكوي ومنطقة حندرات بريف حلب الشمالي، ووقعت اشتباكات أخرى في حي صلاح الدين غرب حلب . وتأتي هذه التطورات الميدانية في الوقت الذي أعرب فيه المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا عن رغبته في تنظيم سلسلة "مشاورات منفصلة" في أيار المقبل في جنيف مع أطراف النزاع في سوريا . وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي إن "دي ميستورا سيبدأ الشهر المقبل سلسلة مشاورات منفصلة ... مع أطراف النزاع في سوريا والجهات الإقليمية والدولية للاستماع إلى وجهات نظرهم"، لافتا إلى أن الدعوات لحضور المشاورات لم توجه بعد . ومن المقرر أن يستمع مجلس الأمن في 24 نيسان إلى دي ميستورا لعرض ما توصل إليه حتى الآن في جهوده لنزع فتيل التوتر في سوريا .
وكان دي ميستورا قد قال في كانون الثاني الماضي إن الشروط لم تتوفر بعد للدعوة لعقد مؤتمر دولي جديد حول سوريا بعد فشل مؤتمر "جنيف-2 " العام الماضي. 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار