صفار هرندي: لن نسمح لأي أجنبي بدخول منشاتنا العسكرية
اكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي في ايران محمد حسين صفار هرندي ، ان ايران الاسلامية لن تسمح لأي أجنبي بدخول المنشات العسكرية الايرانية ، وقال في كلمة القاها بمراسم احياء ذكرى شهداء احدى مناطق مدينة رشت : لم نصل الى ما وصلنا اليه اليوم اعتمادا على الصواريخ ، و كل ما تحقق انما كان نتيجة رسالة الثورة الاسلامية .
وافاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء بمدينة رشت شمال البلاد، ان عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام اشار الى الجهود التي بذلها الغرب على مدى قرنين من الزمن لايجاد الحكومات العلمانية والليبرالية واللادينية ، وقال ان "عدم ارتياح الغرب من الثورة الاسلامية هو هويتها الاسلامية ، لهذا سعوا للقضاء عليها منذ اليوم الاول لانتصارها ، الا ان مقاومة الشعب حالت دون نجاح مخططاتهم ".
ونوه الى ان الثورة الاسلامية اثبتت للجميع بانه يمكن الوقوف امام القوى الاستكبارية وتجاهل مطالبها ، قائلا، " لقد شهدت الثورة الاسلامية ظهور ثقافة المقاومة والصمود التي رسخت مفهوم عدم الخوف والحزن طبقا لما ورد في الاية الشريفة ، والشهداء هم من حطم حاجز الخوف".
وضمن بيانه ان بعض جند الاسلام ضحوا بانفسهم من اجل فتح حقول الالغام في سوح القتال ، قال عضو مجمع تشخيص مصلحت النظام،" لايراودنا اليوم اي خوف اوقلق بخصوص الموضوع النووي ، ونتابع تنفيذ عشرات الاستخدامات السلمية التي ستفعل وتنشط القطاعات الصناعية والعلمية في البلاد".
ثم علق هرندي في كلمته على اقوال البعض بان ايران ليست بحاجة الى الطاقة النووية قائلا ،" يجب القول لهؤلاء ان النشاطات النووية بدأت قبل انتصار الثورة الاسلامية،وابناء الثورة واصلوا نشاطاتهم العلمية في هذا المجال الذي وصل القمة اثناء فترة الحكومتين التاسعة والعاشرة في البلاد، والطاقة النووية تخص كافة الحكومات ، خاصة وان علم الذرة شهد تطورا كبيرا في البلاد، كما تم تحقيق تقدم كبير في علم النانو".
واعتبر صفار هرندي الطاقة النووية نتاج الثبات والصمود امام الاعداء ، وقال " ان الاعداء يبحثون عن اعذار، واليوم يسعوم ومن خلال عصابات داعش المتوحشة في سوريا ودول اخرى في المنطقة توجيه ضربةللاسلام ".
ونوه الى ان عصابات داعش الارهابية تحظى بدعم مالي وسياسي من قبل الغرب ، قائلا" في اليمن انتفض الشعب ضد الديكتاتورية ، وسيطر من خلال تحرك مليوني وثوري على صنعاء ، ومن انتفض لا يمثل طائفة دون اخرى ، السنة والشيعة والزيديين وغيرهم شاركوا جميعا جنبا الى جنب ، وحتى ان اخر صلاة جمعة اقيمت قبل السيطرة على صنعاء كانت قد اقيمت بامامة شخص من اتباع المذهب الشافعي".
واوضح عضو مجمع تشخيص مصلحت النظام ان القوى الخبيثة تتحرك للقضاء على مقاومة الشعب اليمني ، وقال " ان الغرب يسعى من خلال عصابات داعش الاطاحة بالنظام الشعبي في سوريا، اما في اليمن فانه يدعم نظام ديكتاتوري اطاح به الشعب.
واشار صفار هرندي الى العدوان الوحشي السعودي على اليمن ، وقال " ان القصف الوحشي للطائرات السعودية ادى حتى الان الى استشهاد 300 طفل يمني ، والى تنامي غضب وسخط الشعب اليمني على الغرب والسعودية".
ثم اكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محمد حسين صفار هرندي ، انه لن يسمح لاي غريب بدخول المنشات العسكرية الايرانية ، وقال لم نصل اعتمادا على الصواريخ الى ماوصلنا اليه اليوم وانما كل ماتحقق كان نتيجة رسالة الثورة التي ساهمت في ايجاد حالة من التعاضد والانسجام في اوساط الشعوب الاسلامية ،وافشلت كافة التحركات الامريكية لفرض نظام السلطة على العالم "
وتطرق صفار هرندي في كلمته ايضا الى الحظر الغربي على ايران ، وقال ان الغرب حظر علينا الكثير من الامكانات ، الا ان ابناء الشعب والابطال العائدين من سوح القتال ، احبطوا مفعول ذلك الحظر ، وحولوا البلاد من مستورد الى مصدر في الكثير من المجالات ، واحداها في مجال الطاقة الكهربائية ".
واثنى صفار هرندي على شجاعة اللواء سليماني ، وقال " انه نقل معادلة المقاومة وانتصار الشهداء في الحرب المفروضة والثورة الاسلامية الى دول المنطقة ، واشاع فكرة ومفهوم المقاومة في المنطقة عبر تشكيل المجاميع التعبوية في سوريا وبقية دول المنطقة ".