السديس يصف العدوان السعودي على اليمن بانه موقف تاريخي وضرورة شرعية ومصلحة وطنية وسيكتبه التاريخ بمداد الذهب
وصف الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام عاصفة الحزم التي تشنّها بلاده على اليمن بأنها قرار تاريخي وضرورة شرعية ومصلحة وطنية وحاجة إقليمية، ضد من اسمّاهم الانقلابيين على الشرعية في اليمن والمدعومين بأجندات خارجية.
وادعى السديس في خطبة الجمعة اليوم من الكعبة المشرفة، ان المملكة سعت كثيرا للحلول السلمية والمساعي الحوارية لعل هؤلاء القوم يرتدعون وعن ظلمهم ينتهون، ولم تلجأ للحرب إلا بعد أن نفذ حلمها، درءا للمفاسد الكبرى، وتحقيقا للمصالح العليا، وتساءل السديس: ماذا كان سيحدث للمنطقة بأسرها إذا لم تقف المملكة هذا الموقف الشجاع؟
وزعم السديس أن مبادرة السعودية بعاصفة الحزم سيسجلها التاريخ بمداد من ذهب، لأنها أتت لنصرة المظلوم، وأنها تأتي تأسيا بغزو الرسول صلى الله عليه وسلم واله للروم قبل غزوهم له، مشيرا الى أن عاصفة الحزم جاءت لحفظ الضرورات الخمس: الدين، النفس، العقل، العرض، المال.
ودعا السديس الجميع أن يكونوا في خندق واحد وسط هذه العواصف، مخاطبا الملك السعودي وقادة التحالف قائلا: الى قائدنا الموفق وولي أمرنا المسدد، وإخوانه قادة التحالف الميامين.. بوركتم وبوركت مساعيكم الحازمة.. لقد رفعتم الرؤوس، وأبهجتم النفوس.. وأعدتم الأمل.. ووقفتم مواقف العزة والكرامة والاباء..
سيروا على بركة الله، والأمة من ورائكم، وإنها بإذن الله معكم، صبر في الحرب، صدق عند اللقاء"، حسب قوله.
مما تجدر الاشارة اليه،ان نظام ال سعود لجأ إلى توظيف دعاة الوهابية لدفع الشباب للموت نيابة عن أمراء آل سعود والى تقديم عروض ومزايا ومال في أسلوب يكشف عن عقلية القابضين على السلطة في السعودية، إذ يتوهم هؤلاء أن شراء الأرواح سهل تماماً كما شراء الذمم، الذي نجحت فيه السعودية الى حد ما.





